هـكـذا اضيافُ مثلي

الشاعر: ابن التلميذ · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر ابن التلميذ، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـكـذا اضيافُ مثلي — يـتـشـكَّون المـجاعه

غير اني ليس عندي — لمـضـرٍّ مـن شـفـاعـه

فــتــعــلَّل بــسَـويـقٍ — فهو خيرٌ من قطاعه

بحياتي قل كما تر — سـمـه سـمـعاً وطاعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجاعه: المَجَاعَةُ [جوع]: مصـ.-: سنة الجَدْب التي يكثر فيها الجوع؛ كان العام الذي قامت فيه الحرب الأهليّة عام مجاعة ج مَجائِعُ.
  • بحياتي: الحَيَاتِيُّ [ حيي]: المنسوبُ إلى الحياة؛ اكتشف العلماءُ ظاهراتٍ حياتيَّةً غريبة. ـ: الأساسيّ بالنسبة الى الحياة؛ فضاء حياتيّ وغذاء حياتيّ.
  • بسويق: السَّوِيقُ : طعام يُتَّخذ من مَدقوق الحنطة والشَعير ج أَسْوِقَة.
  • سمه: سمه: سَمَه البعيرُ والفرسُ فِي شَوْطه يَسْمَه، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، سُمُوهاً: جَرَى جَرْيًا وَلَمْ يَعْرِفِ الإِعْياءَ، فَهُوَ سامِهٌ، وَالْجَمْعُ سُمَّهٌ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: يَا لَيْتَنا والدَّهْرَ جَرْيَ السُّمَّهِ أَ …
  • شفاعه: الشَّفَاعَةُ : السُّؤالُ في التّجاوز عن الذّنوب مِنَ الّذي وقعت الجنايُة في حقّه فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَة الشَّافعينَ.
  • فتعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
  • قطاعه: القُطَاعَةُ : ما سقط من المقطوع عند القطع؛ قُطاعةُ أغصان الشجر/ البُرايةُ هي قُطاعةُ القلم/ النُّحاتةُ هي قُطاعةُ الحجر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة