قالوا: بكيت دماً؟ فقل
الشاعر: أبو العباس ابن الكاتب الشامي البكتمري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو العباس ابن الكاتب الشامي البكتمري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا: بكيت دماً؟ فقل — ت: مسحت من خدي خلوقا
أبـــصـــرت لؤلؤ ثــغــره — فـنـثرت من جفني عقيقا
لولا التـمـسك بالهوى — لحـمـلت في دمعي غريقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.