عز القناعة، لا تطلب بها بدلاً
الشاعر: تاج الدين ابن مكتوم · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر تاج الدين ابن مكتوم، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عز القناعة، لا تطلب بها بدلاً — ولا تـعـلق بـغـير الخالق الأملا
واسـأل بـذل مـن الرحـمـن مـغفرة — فـإنـهـا للفـتى من خير ما سألا
ولا تـبـت ضـيـقـاً مـن فـاقـة عرضت — فـعـن قـليـل تـرى للقـبر منتقلاً
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.