وامـا ولام عـذار غـض شـبـيـبةٍ

الشاعر: محمد حسن كبة · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وامـا ولام عـذار غـض شـبـيـبةٍ — فـتـن الأنام هوى بنقطة خاله

ما بت طوع يد ابن آدم خاضعاً — لكــنــنــي أصـبـحـت طـوع دلاله

وامـا وصـاد فم العذيب رضابه — وبـنـون حـاجـب فـاتـني بجماله

لو رام مـنـي بذل نفسي سائلاً — لوهبتها في الحب قبله سؤاله

وامـا ولثـغـتـه بـثـا مـتـلجلج — وبـمـيـم مـبـسـمـه وعـذب زلاله

لم يصف لي عيش ولو ملكت يدي — جــنــات عــدن دون يـوم وصـاله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بثا: بثأ: بَثَاءُ: مَوضِعٌ مَعْرُوفٌ. أَنشدَ المُفَضَّلُ: بِنَفْسِيَ ماءُ عَبْشَمْسِ بنِ سَعْدٍ، ... غَداةَ بَثَاءَ، إِذْ عَرَفُوا اليَقِينا وَقَدْ ذكرهُ الجوهريُّ فِي بَثَا مِنَ المعتلِّ. قَالَ ابنُ بَرِّي فَهَذَا مَوْضِعُهُ …
  • بجماله: الجُمَالَةُ : الطائفة من الإبل.-: الحبل الغليظ ج جُمَالاتٌ.
  • حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • خاله: الخَالَةُ [خول]: مذ الخال، أخت الأمِّ حُرِّمَتْ عَلَيْكمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ.
  • دلاله: الدَّلالَةً : الإرشاد؛ وضعت مصلحة المرور دلالاتٍ للطرق.-: البرهان؛ ما هي دلالتُك على صحّةِ الخبر.-: المرشِدُ.-: مَا يقتضِيه اللَّفْظُ عند إطلاقِه؛ دلالةُ اللفظ على المَعنى/ دَلالةُ الحُمرة في الوجه على الخجل.
  • رضابه: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة