نبت الروض من دموعي الذوارف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبت الروض من دموعي الذوارفإذ شجاني في الدوح سجع الهواتف
ذكرتني وكيف أنسى إغناًمائس القد كالرديني هائف
وغزالاً مورد الخد غضاً الجيد مرَّ الصدود حلو المراشف
راقني منه مرسلات جعودبين قاني خدوده والسوالف
قلواني لم اخش تلك الافاعيكنت من ورد خده الغض قاطف
عكف الحسن والدلال عليهوالتصابي بادٍ عليه وعاكف
لاذ بالمستجار من وجنتيهمنه خالٌ بكعبة الحسن طائف
امن الناس حيث فيَّ استجارواوفــــوآدي مــــرَّوع مــــنه خائف
يا رشيقاً قد راق للعين حتىما عليه من ناعمات المطارف
عد لربع تخذت فيه صبوحيوغبوقي اللما وانت المساعف
فترفق بالمستهام وانيجئت مستعطفاً بلين المعاطف
وامنحن بالوصال يا روح روحىشافعاً للتليد منه بطارف
يا فؤآدي دع عنك ذكر غزالشأنه الدل للصدود محالف
وادّكر عهد سيد المعيّابهر الناس بالحجا والمعارف
يا أبا الفضل قد تساميت فضلاًولسان الثنا بفضلك هاتف
حار وصفي في كنه فضلك يا منبمزاياه لم يحط وصف واصف
ان اقل فاضل فما الفضل الاَّلك عبدٌ للامر عندك واقف
أو أقل حاتم الندى فاياديكندىً عمت الورى بالعوارف
إنما حاتم وان فاض جوداًهو بالجود من بحارك غارف
وحداة المطا بذكرك غنتوتحلت بالمدح فيك المصاحف
ردّ لي عهدك القديم بمغنىًالبسته يد الربيع مطارف
ففؤآدي قد بان مذ بنت عنيوهو اني خطفت كالبرق خاطف
وضلوعي انحنت علَى جمرات الشوق والجفن في دم القلب راعف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في رسائله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.