وليلة جلببتها برد أنوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلة جلببتها برد أنوارنضارة الأفق عن هالات أقمار
بيضاء قد باهلت خضرائها فارتحمراء دجلة فيها جدَّ أسفار
قد زخرفت جبهات الأفق فانتظمتبها الكواكب من راسٍ أسفار
ولوحّ عـــــلاطٍ فـــــي مــــجــــرتــــهــــاكــــأنه زروق يجري بأنهار
يا ليلة صفو عيشي في هواك صفالا شاب صفوك توديع باكدار
يروقني منك للطاووس اجنحةترفُّ لكنما ارتاشت بازهار
بساحة لثمت خدي شقائقهافوردته نسيمات من الساري
فرشنها سوسناً أيدي الربيع فانفوفن بالورد وشاها بنوار
اذكى الشائق فيها مثلما التهبتفي وفرة الليل اقباس من النار
أحال ريا خزاماها بداً حملتمجامراً أوقدتها المندل الداري
فكم سكرنا ولم نشرب بكأس طلاوكم طربنا ولم نضرب باوتار
وراح فيها حمام الايك يسمعنانقر المزاهر او تنغيم مزمار
سهرتها والأماني الغرّ تحدق بيوبتها ونجوم الليل سماري
وبات سيار ركب القلب يذكرليفي مهمه الحب ادلاجا لاكومار
فيا رشاً بضميري طاب مرتعهلم يجد في كتم سر الحب اضماري
اثرن نقع هيامي خيل عاذلتيعلى هواه فلا يقفين اثاري
لا تاخذي بارتيابي في هواه فقدزرت عــــلى عفةٍ ياميُّ ازاراري
مهفهف القد قاني الخد ذو هيفحلو المعاطف مجدول بزنار
لم ادر ماشعَّ في خديه من قبسٍام من لظى القلب ام من جذوة النار
وما هداني من وضاح مبسمهأكاس صهباء ام مقياس انوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حسن كبة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في نبذ من فرائد نظمه، الأبيات ١ و٢ و١٣ و١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.