ويــوم تــفــنــن فــي طــيــبــه
الشاعر: الوزير أبو حفص بن برد الأصغر · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويــوم تــفــنــن فــي طــيــبــه — وجـاءت مـواقـيـتـه بـالعـجـب
تـجـلى الصـبـاح بـه عـن حياً — قـد أسـقـى وعـن زهر قد شرب
ومـا زلت أحـسب فيه السحاب — ونــار بــوارقــهــا تــلتــهــب
بــخــاتــي تـوضـع فـي سـيـرهـا — وقــد قــرعــت بـسـيـاط الذهـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعجب: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
- بخاتي: الخَاتِي [ختو]: فا:-: المُنكسر من حزن أو مرض. - من الليل: اشتداد ظلمته.
- بسياط: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
- بوارقها: الوَارِقُ : فا.- من الشَّجَر: ذُو الوَرقِ.- من الشَّجر: الكثيرُ الورقِ؛ شجرَةٌ وارِقةٌ.
- تفنن: تَفَنَّنَ يَتفَنَّنُ تَفَنُّنًا :- في القولِ أو الكتابة ونحوهما: اتبع أساليب حسنة متنوّعة فيه؛ يتفنَّنُ في استخدام الصُّور في كتابته.- في الأمر: مهر فيه أو أبدع؛ تفَنَّنَ اليابانيون بتنظيم حدائقهم.- الشىءُ تنوَّعت فُنُون …
- سيرها: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …