قد آن للسيف ألا يفضل القلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد آن للسيف ألا يفضل القلمامذ سخرا لفتىً حاز العلى بهما
أن يجتنى المجد غضاً من كمائمهفإنما يجتنى من بعض غرسهما
ما جاريا أملاً فوافيا أمداًإلا وكانت خصال السبق بينهما
سقاهما الدهر من تشتيته جرعاًولليالي صروف تقطع الرحما
حتى إذا نام طرف الجهل وانتبهتعين النهى قرعا سنيهما ندما
فعاد حبلهما المنبت منعقداًوراح شملهما المنفض ملتئما
يا أيها الملك السامي بهمتهإلى سماء علاً قد أعيت الهمما
لولا طلابي غريب المدح فيك لماوصفت قبل علاك السيف والقلما
وإنما كان تعريضاً كشفت بهمن البلاغة وجهاً كان ملتثما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.