أعـــنـــبـــر فـــي فـــمـــه فـــتـــتــا
الشاعر: الوزير أبو حفص بن برد الأصغر · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو حفص بن برد الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعـــنـــبـــر فـــي فـــمـــه فـــتـــتــا — أم صـــارم مـــن لحــظــه أصــلتــا؟
يــا شــاربــاً ألثــمــنــي شــاربــاً — قــد هــم فــيــه الآس أن يـنـبـتـا
انــظــر إلى الذاهــب مــن ليـلنـا — وامــزج بــمـاء الذهـب المـنـبـتـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فتتا: تتا: تَتْوا الفُسَيْلَة[[. قوله [تتوا الفسيلة] هو هكذا في الأصل بصيغة التصغير، والذي في القاموس تتوا القلنسوة؛ وصوب شارحه ما في اللسان]]: ذُؤَابَتاها؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْغُلَامِ النَّاشِدُ لِلْعَنْزِ: وكأَنَّ زَنَمَتَيْه …
- ليلنا: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …