ألا يـا لقـومـي هـل لما فات مطلب

الشاعر: ابن المولى · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن المولى، من عصر بين الدولتين، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يـا لقـومـي هـل لما فات مطلب — وهـل يـعـذرن ذو صـبـوةٍ وهـو أشـيـبُ

يــحـن إلى ليـلى وقـد شـطـت النـوى — بـليـلى كـمـا حـنَّ اليـراع المـثـقب

تـقـرّبـت ليـلى كـي تـثـيـب فـزادنـي — بـعـادا عـلى بـعـدٍ إليـهـا التـقرب

فـداويـت وجـدي بـاجـتـناب فلم يكن — دواء لمـا ألقـاه مـنـهـا التـجـنّـبُ

فـلا أنـا عـنـد النـأي سـال لحبها — ولا أنـا مـنـهـا مـشـتـفٍ حـين تصقب

وما كنت بالراضي بما غيره الرضا — ولكــنــنــي أنــوي العــزاء فـاغـلب

وليــلى خــداري الرواق جــشــمــتــه — إذا هـــابـــه الســارون لا أتــهــب

لأظـفـر يـومـا مـن يـزيـد بـن حاتم — بــحــبـل جـوارٍ ذاك مـا كـنـت أطـلب

بــلوتُ وقــلّبــت الرجـال كـمـا بـلا — بــكــفــيــه أوســاط القِــداح مـقـلِّب

وصــــعـــدنـــي هـــمـــي وصـــوب مـــرةً — وذو الهــم يــومــاً مــصـعـد ومـصـوب

لأعــرف مــا آتــي فــلم أر مــثــله — مـن النـاس فـيـمـا حـاز شرق ومغرب

أكــرَّ عــلى جــيــشٍ وأعــظــم هــيـبـةً — وأوهــب فــي جــودٍ لمـا ليـس يـوهـبُ

ورمـت الذي رامـوا فـأذللت صـعـبـه — ورامـوا الذي أذللت مـنه فأصعبوا

ومــهــا تــنــاول مـن مـنـال سـنـيّـة — يـسـاعـدك فـيـهـا المنتمى والمركب

ومـــنـــصــبُ آبــاءٍ كــرام نــمــاهــم — إلىالمــجــد آبــاءٌ كــرام ومــنـصـب

كــواكــب مـجـدٍ كـلمـا انـقـض كـوكـب — بــدا مــنــهــم بـدر مـنـيـرٌ وكـوكـبُ

أنــار بــه آل المــلهــب بــعــدمــا — هـوى مـنـكـب مـنـهـم بـليـلٍ ومـنـكـب

ومــا زال الحــاح الزمـان عـليـهـم — بــنـائبـةِ كـادت لهـا الأرض تـخـرب

فــلو أبـقـت الأيـام حـيـا نـفـسـاة — لأ بــقــاهــم للجــود نــاب ومـخـلب

وكــنــت ليــومــي نــعــمـة ونـكـايـة — كـمـا فـيـهـمـا للنـاس كـان المهلّب

ألا حـبـذا الأحـيـاء مـنـكم وحبذا — قـبـور بـهـا مـوتـاكـم حـيـن غـيّبوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجنب: تَجَنَّبَ يَتَجَنَّبُ تَجَنُّباً : - ـه أوالشيءَ: ابتعد عنه سَيَذَّكَّر مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى.
  • التقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • الرواق: الرُّوَاقُ : سقف في مقدّم البيت؛ احتميت بالرّواق من المطر. -: ستر يُمد دون السّقف.-: بيت الشّعر يحمل على عمود واحد طويل في وسطه.-: سقيفة للدراسة في مسجد أو معبد أو غيرها.-: ركن في ندوة أو منظمة للتلاقي والتشاور؛ كانوا يج …
  • المثقب: المَثْقَبُ : الطريق العظيم يثقبه الناس أي يَخرقونه بكثرة المرور عليه؛ صار الطريقُ إلى المطار مَثْقَباً.
  • باجتناب: [ج ن ب]. (مصدر اِجْتَنَبَ). 1."اِجْتِنَابُ الْمَعَاصِي" : تَحَاشِيهَا، تَجَنُّبُهَا، تَلاَفِيهَا، البُعْدُ عَنْهَا. 2."حاوَلَ اجتِنَابَ شَرِّهِ": الاِحْتِرازَ مِنْ شَرِّهِ، تَوَقَّاهُ.
  • بالراضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
  • تثيب: تَثَيَّبَ يَتَثَيَّبُ تَثَيُّباً :- تِ المرأةُ: فارقها زوجها بموت أو طلاق.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة