يـدعـو النـبـي بـعـمِّهـ فـيـجـيبه

الشاعر: ابن المولى · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر ابن المولى، من عصر بين الدولتين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـدعـو النـبـي بـعـمِّهـ فـيـجـيبه — يـا خـير من يدعو النبي جلالا

ذهــب الرجـالُ فـلا أحـس رجـالا — وأرى الإقـامـة بالعراق ضلالا

وأرى المــرجــي للعـراق وأهـله — ظـــمـــآن هـــاجِـــرةِ يــؤمــل آلا

وطـربـت إذ ذكـر المـدينة ذاكرٌ — يـوم الخـمـيـس فهاج لي بلبالا

فـظـللتُ أنظر في السماء كأنني — أبـغـي بـنـاحـيـة السماء هلالا

طـربـاً إلى أهـل الحـجاز وتارةً — أبــكــي بــدمـعٍ مـسـبـلٍ إسـبـالا

فـيـقـال قـد أضـحـى يـحـدث نفسه — والعين تذرف في الرداء سجالا

إن الغـريـب إذا تـذكـر أوشـكـت — مـنـه المـدامـع أن تفيض عِلالا

ولقــد أقــول لصــاحــبـي وكـأنَّه — مــمــا يــعـالجُ ضُـمِّنـَ الأغـلالا

خـفـض عـليـك فـمـا يُرد بك تَلقَه — لا تــكـثـرنَّ وان جـزعـت مـقـالا

قد كنت إذ تدع المدينة كالذي — تـرك البـحـار ويـمَّمـَ الأوشـالا

فـأجـابـنـي خاطر بنفسك لا تكن — أبـداً تُـعـد مـع العـيـال عيالا

واعـلم بـأنـك لن تـنـال جـسيمةً — حــتـى تـجـشِّمـ نـفـسـك الأهـوالا

إنــي وجــدّك يــوم أتـرك زاخـراً — بـحـراً يُـنـفـل سـيـبـهُ الأنفالا

لأضـلُ مـن جـلب القـوافـي صـعبةً — حــتــى أذلَّ مــتــونــهــا إذلالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
  • الرداء: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • المرجي: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ …
  • بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • بعمه: عمه: العَمَهُ: التَّحَيُّر والتَّرَدُّد؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: مَتى تَعْمَهْ إِلَى عُثْمانَ تَعْمَه ... إِلَى ضَخْم السُّرادِقِ والقِبابِ أَي تُرَدِّدُ النظرَ، وَقِيلَ: العَمَهُ التَّرَدُّدُ فِي الضَّلَالَةِ وَالتَّحَيّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة