خطرت وفي سود الجفون نعاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت وفي سود الجفون نعاسيهتز منه غصنها المياس
فرعاء بارزة النهود وريقهاخمر تلألأ من ضياه الكاس
مكشوفة الزندين تحسب جلدهاماء اقام بجانبيه الآس
عقدت بمنطقة مرصعة علىأعطافها فتوقد الألماس
مرت على الرمل الطرى وما بدامن لين رجليها هناك مداس
هبت كما هبت صبا نجد وقدسكر التقى وعربد الشماس
فشممت عرف نسيمها وسألتههل للغزالة يا لطيف كناس
فكأنه سمع الكلام ورد ليإن الكناس تحفه الحراس
فخططت في صحف الهوى شطراً شدامن فرط رقة الفظه القرطاس
يا ليتني وردٌ أقبل مبسمامنها لتحبى مهجتي الأنفاس
كتبت إلي على صفاح وشاحهاكلما يذل لنورها النبراس
تاللّه لا تحظى بجوهر وصلناحتى يفارق كيسك الإفلاس
فبكيت من عظم الجواب وحل بيداءان منها اليأس والوسواس
وسألتها يا بنت يعرب ما لنافي الانحطاط وقد ترقى الناس
هذى مدارسنا فأين علومهاما للمعارف بيتهن أساس
طفحت بجيش الجهل حتى ما بقىللعلم تخمين ولا مقياس
يا قابسين العلم مهلا ما لكممن نور كلياتنا مقباس
طال الثواء بنا ببغداد ومنطول الثواء تقطع الأمراس
لا تطلبوا أثرا توارت عينهإن الضياء بشمه ينقاس
ليس الترقى بالرطانة إنمالغة العريب من الرقى الراس
نفدت سهامكم بصيد العلم بلوتكسرت من أجله الأقواس
ماذا البكور إلى المدارس وهى خاوية وما فيها لنا استئناس
طال المسير متى الوصول إلى الذيرمنا لقد كلت بنا الأفراس
يا صاحبي قفا نعد لأهليناقد حل بي مما نريد إياس
افأنتحوا مصرا مدينة يعربفالعلم في أنحائها أكداس
بارس يعرب لا البلاد تعيقنيعــــنــــك ولا الأهلون والجلاس
لكن ديار إن نظرت خيالهاتتوقد الزفرات والأنفاس
دور عظام من بني العباس لويدري بحالتها بكى العباس
فيها الجهالة خيمت وتمكنتمن في الخراب بجسمها الأضراس
تاللّه لم أطق البقاء بها وهلتبقى على نار الغضى الأكياس
ولسوف أهجرها وأهجر أهلهاحتى يعود إليهم الإحساس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد الهاشمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.