ظـــبـــي لكـــل مـــغــرم أجــهــضــه
الشاعر: جواد بدقت الأسدي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظـــبـــي لكـــل مـــغــرم أجــهــضــه — يــمــحــض أن أرســل فــيــه لحـظـه
ظـــل مـــســهّــد الجــفــون ومــتــى — آوى الرقـــاد لحـــظــةً أيــقــظــه
ظــنــنـت بـقـيـا للفـؤاد بـعـدمـا — أودعــتــه قــاســى الفــؤاد فـظـه
ظــلم المــلاح بــعــدمـا عـلمـتـه — سُــفـتَ الهـوى هَـلْ لَكَ أن تـلفـظـه
ظلامة لم يحتفظ منها سوى الذي — قــضــى أبــو الحــســيــن حــفــظــه
ظـــهـــيــر طــه ومــشــيــد ديــنــه — ومــــن يــــؤدي زجــــره ووعـــظـــه
ظـــاهـــرة فـــي كـــل شــيــء آيــة — له تـــراهـــا ريــت أن تــلحــظــه
ظــهــورهــا فــيــه قــضــى بـجـاده — ومــكــثــهــا قــدَّر أن يــحــفــظــه
ظــل الذي حــاول نــشــر نــعــتــه — يــحــمــل مــنــه مـحـمـلاً أجـهـضـه
ظـــن بـــأن يـــبـــلغــه كــلا ولا — تــتـرى جـمـيـع الكـائنـات لفـظـه
ظـل الوجـود العـام إمـكاناً ولا — كــــوَّن مــــذ أعـــارهُ يـــلحـــظـــه
ظـــل الاله وســـع الدنــيــا ولا — يـــؤده العـــالم أن يـــحـــفــظــه
ظــاهــره الولايــة الكـبـرى ولم — يـــحـــظ بـــهـــا إلا الذي ألظــه
ظــل بــأهــنــى نــعــمٍ يــرفــدنــه — قــضـى بـعـيـن اللطـف أن تـلحـظـه
ظــلم الذيــنَ نــازعــوه أمــرهــا — أمــطــرهــم ذو المــلكـوت غـيـظـه
ظــــلم وكــــف والذي كــــوَّنـــهـــا — أقــســمــت بــالذي يــعـي مـغـلظـه
ظـــلم الذي دعـــوتـــه بـــحـــجـــة — لعــــله يـــدر مـــنـــهـــا حـــظـــه
ظــللتَ تــدعــو ذا قَــذىً إذا هــمُ — إذا دعــاه الرعــد لن يــوقــظــه
ظـــلام غـــيّهـــم بـــعــيــن نــوره — تـــزيـــله بــمــحــض أن تــلحــظــه
ظــفــرت مـن هـواه بـالاسـم الذي — تــســخّــر الدهــر بــأن تــلفــظــه
ظــــفّـــرنـــي بـــكـــلمـــا أرومـــهُ — وكــف عــيــن مــا أخــاف بــهــظــه
ظـــاهـــرة عَـــلَيَّ مـــن ألطـــافـــه — كــخــيــر مــن حــاول أن تــحــظــه
ظــللت راقــداً عــن الشــكــر ولا — زال لطــرف اللطــف لي مــوقــظــة
ظــــمــــآنــــة لي ولكــــل ذي ولاً — تــســبــق رحــمــة الاله غــيــظــه
ظــمــآنــة والمـصـطـفـى زعـيـمـهـا — فـــأيـــن مـــن أقـــبــاله أحــظــه
ظــفــرت إذ لم يــك جــدي راقــداً — والحـــمـــد لله الذي أيـــقـــظــه
ظــفــرت بــالخــط الجـزيـل وكـفـى — فــوزاً لمــن يــدرك مــنـهـم حـظـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجاده: الجَادّةُ : مذ الجادُّ.-: الطريق الرئيسيّ؛إيّاكم والتعريش على جوادِّ الطريق . -: الصواب؛ جاء إلى الجادَّة ج جَوادُّ.
- بقيا: البُقْيَا : الإِبْقَاءُ. فما بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُماني ** ولكن خِفْتُما صَرَدَ النبالِ
- تلفظه: تَلَفَّظَ يَتَلَفَّظُ تَلَفُّظاً :- بالكلامِ: نطق به؛ يتَلَفَّظ بأسلوب أنيق.
- حفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- زجره: الزَّجْرَةُ : المَّرة من الزَّجر.-: الصيحة العظيمة فَإنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فإذا هُمْ يَنْظُرونَ.
- سفت: سفت: سَفِتَ الماءَ والشَّرابَ، بِالْكَسْرِ، يَسْفَتُه سَفْتاً: أَكثر مِنْهُ، فَلَمْ يَرْوَ. وسَفِتُّ الْمَاءَ أَسْفَتُه سَفْتاً، كَذَلِكَ؛ وَكَذَلِكَ سَفِهْتُه وسَفِفْتُه. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: السَّفِتُ الطعامُ الَّذِ …