قلت لصحبي حين زاد الظما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلت لصحبي حين زاد الظماواشتدَّ بي الشوق لورد اللمى
متى أرى المغنى وتلك الدمىقالوا غداً تأتي ديار الحمى
وينزل الركب بمغناهمهم ساد قد أجزلوا بذلهم
لمن أتاهم راجياً فضلهمفمن عصاهم لم ينل وصلهم
وكل من كان مطيعاً لهمأصبح مسروراً بلقياهم
قد لامني صحبي على غفلتيإذ نظرت غيرهم مقلتي
فمذ أطالوا اللوم في زلتيقلت فلي ذنب فما حيلتي
بــــأي وجــــه أتــــلقّــــاهــــميا قوم إني عبد إحسانهم
ولم أزل أُدعى بسلمانهمفاليوم هل أحظى بغفرانهم
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيما عما تولاهم
جعلت زادي في السرى ودهموموردي في نيتي وردهم
وقلت هم لم يخجلوا عبدهمفحين القيت العصا عندهم
واكتحل الطف بمرآهملم أر فيهم ما تعذرته
بل لاح بشرٌ كنت بشرتهكأنما فيما تفكرته
كل قبيحٍ كنت أحرزتهحسّنه حسن سجاياهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.