بوركت ما قد شيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بوركت ما قد شيداإذ يرفعان العمدا
فكان مع ما شادهآباؤهم متحدا
كأنه برج السمااطلع منه الفرقدا
أو دارة الشمس ولكنَّ بها البدر بدا
أو إنه القصر المشيد بهما تشيَّدا
أو خلته كان مثالاًللصــــراح مــــا عــــدا
فعنده بلقيستسلو صرحها الممردا
طــــوالع الهدى بهولات حين الابتدا
من سالف الدهر به النــــور الالهيّ بدا
محل مَن قد كان للخلقوليّــــــاً مــــــرشــــــدا
فــــإن كــــلَّ ذي هــــدىبهديه قد اهتدى
فبالعلى خلف فيهالسيدان السندا
باطن ذاك النور لايزال يسمو صعدا
قد رفع ابنيه علىالعرش فخرّوا سجّدا
برغم آناف العدىفلا سقى الله العدا
شيد على هام السماك فليموتوا كمدا
بمشهد المليك للأملاك كان مشهدا
فكم تراه في فناه ركعاً وسجدا
كان له المجد رواقاً والمعالي عمدا
يأتي النِدا منهُ وماأدراك من ذكر الندى
حــــيّ عــــلى سوابقلا تنتهي مدى المدى
وإنهم تداولوهاأمجداً فأمجدا
من حسن عن كاظملأحمد عن أحمدا
كم أحرزوا من سابقاتليس تحصى عددا
وكم عماد أرسياهُللعــــــــلى ووطــــــــدا
فاسألُ المهيمن الفرد العــــلى الصمدا
إذ لا يزال للمعادبالعلى مشيّدا
والشرف الأعلى بهمــــخــــلّداً مــــؤيّــــداً
لكل مشهدٍ إذا حلَّبــــه أهــــدى الهــــدى
لذَّ له التاريخ أهدى بالتقى تشيّدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.