إذا استمتعت منك بلحظ طرفي
الشاعر: عبد الله بن مصعب · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن مصعب، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا استمتعت منك بلحظ طرفي — حـيـي نـصـفي ومات عليك نصفي
تـلذذ مـقـلتـي ويـذوب جـسـمـي — وعـيـشـي مـنـك مـقـرون بـحتفي
فـلو أبـصـرتـنـي والليـل داج — وخــدي قــد تـوسـط بـطـن كـفـي
ودمـعـي يـسـتـهـل مـن المـآقي — إذاً لرأيـت مـا بي فوق وصفي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحتفي: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
- بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- تلذذ: تَلَذَّذ يَتَلَذَّذُ تَلَذُّذاً :- الشيءَ وبه: وجده لذيذاً،أي طِّيباً شهياً؛ تلذّذ بأكل الحلوى/ يتلذذ بإزعاج غيره.
- توسط: تَوسَّطَ يَتوَسَّطُ تَوَسُّطًا :- المكانَ: صار في وسَطه، أي في منتصفه أو بين طرفيه؛ يتوسط الحديقة حوضٌ للسباحة. - القومَ: جلس في وسَطهم؛ توسّطهم وأخذ يروي لهم الأحاديث. - بين الناس: عمل وسيطًا مصلحًا بينهم؛ توسّط بين الط …
- حيي: الحَييُّ : ذو الحياء؛ هذا الحييُّ تحمَرُّ وجنتاه عندما يتحدث إلى من هم أكبر منه سناً.
- داج: الدَّاجُّ : الذين مع الحُجَّاج من المُكَارين والأَعْوانِ والتُجَّار؛ أَقبَلَ الدَّاجُّ والحاجُّ.