يا دار ما بال ربع العلم ينعاك
الشاعر: عبد القتادر شنون · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد القتادر شنون، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا دار ما بال ربع العلم ينعاك — فـمـا دها في الورى أعلا مزاياك
يـا دار عـلم عـفـت منها معالمها — يـد الخـمـول فـمـن أفـتـى فـأغواك
يـا دار مـسـتـنصر بالله ما دهمت — تـلك الدروس التـي أغـنـت بمغناك
لهفي على ربعك المأنوس اذ خليت — مــنـه أفـاضـل حـلوا فـي ثـنـايـاك
لهـفـي على حلقات العلم ما صنعت — أبــحـاث عـلمـهـمـو فـي ظـل جـدواك
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثناياك: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
- دها: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …