فما أنا في الثناء عليك إلا

الشاعر: عبد القتادر شنون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد القتادر شنون، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فما أنا في الثناء عليك إلا — كمن أهدى إلى الصبح الشهابا

وفــز واســعــد بــعــز كـل عـام — نــؤمــل بـعـد غـيـبـتـه إيـابـا

ولا انـفـكـت أيـاديـكـم غزاراً — ورمــت الدهـر مـرجـواً مـهـابـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الشهابا، انفكت، بعز، غزارا، غيبته، مرجوا، مهابا، نؤمل

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة