سـقـى مـصـلّى دمشق صوب غادية
الشاعر: وجيه الدولة الحمداني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر وجيه الدولة الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـقـى مـصـلّى دمشق صوب غادية — مـن كـلّ مـنـخرق ينهلّ بالماء
ففيه مثوى حبيب ما مررت به — إلا تـوهـمت فيه بعض أعضائي
أظــلّ أشـتـمـه طـوراً وألثـمـه — كـأن تـربـتـه تشفي من الداء
فإن يكن ماء عيني قلّ ساكبه — فـإنـمـا نـشّـفـته نار أحشائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساكبه: السَّاكِبُ : فا.-: المُنْصَبُّ أو السائل؛ ماء ٌ ساكِبٌ، أي جارٍ على وجه الأَرض من غير حَفْرٍ/ دمع ساكبٌ.
- ففيه: الفِئَةُ : الفِرقةُ والجماعَةُ والطَّائفة كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإِذْنِ اللهِ ج فِئَاتٌ وفِئُونَ.