لما التقينا معاً والليل يسترنا

الشاعر: وجيه الدولة الحمداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر وجيه الدولة الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما التقينا معاً والليل يسترنا — مــن جــنـحـه ظـلم فـي طـيّهـا نـعـم

بــتــنــا أعـفّ مـبـيـت بـاتـه بـشـر — ولا مــراقــب إلا الطّـرف والكـرم

فلا مشى من وشى عند العذول بنا — ولا سـعـت بـالذي يـسـعـى بنا قدم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باته: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • جنحه: الجُنْحَةُ : الجريمة التي يعاقب عليها القانون وتُعَدُّ من حيثُ جَسامتها فوق المخالفة ودون الجناية؛ الجنحة فعل غير مشروع توافرت فيه نيَّة الإِجرام.
  • مبيت: المَبِيتُ : مصـ.-: المسكن أو المكانُ يُقضَى فيه الليل؛ كان مبيته فندقاً مريحاً.
  • مراقب: [ر ق ب]. (مفعول مِنْ رَاقَبَ). "عَمَلٌ مُرَاقَبٌ": أَيْ خَاضِعٌ لِلْمُرَاقَبَةِ ، لِلْحِرَاسَةِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة