إذا تـشـكّـيـت مـن وجـد مـنـيـت بـه
الشاعر: وجيه الدولة الحمداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر وجيه الدولة الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا تـشـكّـيـت مـن وجـد مـنـيـت بـه — ومــا اقـاسـيـه مـن هـمّ ومـن كـمـد
قالوا فما لك لا تبكي فقلت لهم — الدمــع تـنـشـفـه نـار عـلى كـبـدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنشفه: تَنَشَّفَ يَتَنَشَّفُ تَنَشُّفًا :- الشخص: مسح الماءَ عن جسده بمنديل ونحوه، يحسن أن تَتَنَشَّف جيدًا بعد الحمَّام.- الشيءَ: جفَّفه؛ تَنشَّفَ الثيبابَ.
- كمد: كمد: الكَمْدُ والكُمْدَةُ: تغيرُ اللونِ وذَهابُ صَفَائِهِ وبقاءُ أَثَرِه. وكَمَدَ لونُه إِذا تغيَّر، ورأَيتُه كامِدَ اللَّوْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَتْ إِحدانا تأْخُذُ الماءَ بِيَدِهَا فَتَص …