الجحاف السلمي
الجَحَّاف بن حُكَيم السُّلَمي فاتكٌ ثائر شاعر، وُلد في مدينة البصرة، ضُرب به المَثَل في الفتك فقيل: أفتَكُ منَ الجَحَّاف. غزا تغلِبَ فأوقع فيهم مَقتلةً عظيمة، فاستجاروا بالخليفة عبد الملك بن مروان، فأهدر دمَه، فهرَب الجَحَّاف إلى بلاد الروم، وأقام فيهم سنين، ثم عفا عنه عبد الملك وأمَّنه، فرجع، وقيل: رجع بعد موت عبد الملك وتولي الوليد بن عبد الملك الخلافة. ثم تاب توبة نصوحًا، وتنسَّك نُسُكًا تامًّا. وهو القائلُ يصِفُ خيلَ بني سُلَيم في يوم حُنَين: [مُسَوَّمات: الخيل المُطهَّمة المُعلَّمة. الكِلام: الجُروح] وهو الذي أوقعَ ببني تَغْلِب، فأكثرَ فيهم القتل، في حروب قيس وتغلب.
يضمّ ديوان الجحاف السلمي في موسوعة ميزان العرب 6 قصائد، بمجموع 19 بيتًا، وهو من شعراء العصر الإسلامي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.