الزبير بن العوام

الزُّبَيْرُ بن العَوَّام الأسدي القرشي، ابن عمة النبي محمد بن عبد الله وابن أخ زوجته خديجة بنت خويلد، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام، يُلقب بـ حواري رسول الله؛ لأن النبي قال عنه: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»، أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده. وهو أبو عبد الله بن الزبير الذي بُويع بالخلافة ولكن خلافته لم تمكث طويلًا، وزوج أسماء بنت أبي بكر المُلقّبة بذات النطاقين. أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، وقيل ابن اثنتي عشرة سنة، وقيل ابن ثمان سنوات.

يضمّ ديوان الزبير بن العوام في موسوعة ميزان العرب 5 قصائد، بمجموع 21 بيتًا، وهو من شعراء العصر الإسلامي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الرجز، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، الميم.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.

أشهر القصائد

  1. قصيدة
  2. قصيدة
  3. قصيدة
  4. قصيدة
  5. قصيدة

من قصائد هذا الديوان

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة