أبو قيس بن رفاعة
قال أبو عبيدة البكري: دثار اليهودي، جاهلي، ونقل السيوطي عن ثعلب أن اسمه نفير. قال ابن سلام: أبو قيس من شعراء يهود من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهو شاعر مقل، ومن خلال شعره يتبين أنه شاعر مفاخر لا يقل عن الربيع بن أبي الحقيق، إلا أن شعره قليل، وقد اختلف الشعراء في شعره وشخصيته، فبعضهم يقول إنه من الأوس، والبعض يؤكد أنه يهودي، وينسبه المرزباني إلى بني واقف أدرك الإسلام فأسلم وكان أعور فنسبه مجهول، وقال بعضهم: هو قيس بن رفاعة الواقفي من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري.
يضمّ ديوان أبو قيس بن رفاعة في موسوعة ميزان العرب 5 قصائد، بمجموع 30 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الوافر، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: التاء، العين، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: إذا ذكرت أمامة فرط حولٍ.