من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
الشاعر: أبو قيس بن رفاعة · البحر: البسيط
«من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة» من شعر أبو قيس بن رفاعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ — يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
أنا النذيرُ لكُم منِّي مجاهَرَةً — كي لا أُلامَ على نهيي وإنذاري
فإن عصيتم مقالي اليومَ فاعترفُوا — أن سَوفَ تلقونَ خِزياً ظاهِرَ العارِ
لَتَرجِعُنَّ أحاديثا ملعنةً — لهوَ المقيمِ ولهوَ المدلجِ الساري
من كان في نفسه حَوجاء يطلبُها — عندي فإني له رهنٌ بإصحارِ
أقيمُ عوجتَهُ إن كان ذا عوجٍ — كما يُقوَّمُ قِدح النبعَةِ الباري
وصاحِبُ الوترِ ليسَ الدهرَ يُدرِكُهُ — عندي وإني لدراكٌ بأوتاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
- النذير: النَّذِيرُ : الإنْذَارُ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.-: المُنْذِرُ إنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحقِّ بَشِيراً وَنَذيراً ج نُذُرٌ.
- حوجاء: الحَوْجَاءُ : الحاجةُ؛ لم يتمكن من تلبية حَوْجاءِ صديقه/ كلَّمه فما ردَّ عليْه حَوْجاءَ ولا لَوْجاءَ، أي ما ردَّ عليه كلمةً قبيحة ولا مليحة/ ما في صدري حَوْجَاءُ ولا لَوْجاءُ، أي لا مِرْيَةٌ ولا شكٌّ.
- عوج: عوج: العَوَجُ: الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فمالَ كالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ؛ والرُّمْح وكلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ العَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَيُقَالُ: شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ. قَالَ الأَزهري: وَهَذ …