وذي ضغن كففت النفس عنه

الشاعر: أبو قيس بن رفاعة · البحر: الوافر

«وذي ضغن كففت النفس عنه» من شعر أبو قيس بن رفاعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ — وإني في مساءتِهِ مقيتُ

يَبِيتُ اللّيلَ مُرتفعا ثقيلاً — على فُرُشِ الفتاةِ ولا أبيتُ

وسيفي صارمٌ لا عيبَ فيه — ويمنعني من الرَّهَقِ النبيتُ

بأُسدٍ لا تنهنهُ عن هواها — بها مِن دونِ أشبلها نُهيتُ

متى ما يأتِ يومي لا تجدني — بمالي حينَ أترُكُهُ شَقِيتُ

وفتيانٍ أطالوا اللهوَ عندي — فابوا حامدينَ وما خزيتُ

وخَيلٍ بعضُها حربٌ لبعضٍ — بحدِّ ظباتها أصلاً صُليتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهق: رهق: الرَّهَقُ: الْكَذِبُ؛ وأَنشد: حَلَفَتْ يَمِيناً غَيْرَ مَا رَهَقٍ ... باللهِ، ربِّ محمدٍ وبِلالِ أَبو عَمْرٍو: الرَّهَقُ الخِفّةُ والعَرْبَدةُ؛ وأَنشد فِي وَصْفِ كَرْمةٍ وَشَرَابِهَا: لَهَا حَلِيبٌ كأنَّ المِسْكَ خا …
  • النبيت: النَّبيتُ : جماعةُ النّبات في بلدٍ أو في منطقَة؛ درس العلماءُ نبيتَ مِصرَ.
  • بمالي: المَالِئُ : فا.- من الرّجال: الجليل الذي يملأ العيْنَ بكماله؛ كان أبوه رجلاً مالئاً/ شابٌّ مالئُ العيْنِ أي فخمٌ حَسَنٌ.
  • تنهنه: تَنَهْنَهَ يَتَنهْنَهُ تَنهْنُهًا :- عن الشيءِ: كفَّ عنه وامتنع؛ تنهنه عن النميمة.

قصائد ذات صلة

  • إذا ذكرت أمامة فرط حولٍ
  • من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
  • وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي
  • إما ترينا وقد خفت مجالسنا
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام