أوس بن مغراء
أوس بن مغراء القريعي السعْديّ: شاعر مخضرم، اشتهر في الجاهلية، وعاش زمناً في الإسلام، وشهد الفتوح العربية الإسلامية في العراق وفارس في عهد عمر بن الخطاب، ثم كان من أتباع سلمان بن ربيعة في زمن عثمان بن عفان. هاجاه النابغة الجعدي بحضرة الأخطل والعجّاج، في أيام معاوية بن أبي سفيان. ولما قال أوس: « لعمرك ما تبلى سرابيل عامر من اللؤم، مادامت عليها جلودها !» فقال النابغة قد غلب أوس وتركه ولم يرد عليه.
يضمّ ديوان أوس بن مغراء في موسوعة ميزان العرب 6 قصائد، بمجموع 28 بيتًا، وهو من شعراء المخضرمين.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الدال، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.