رافع الأقطع
رافِعُ بنُ الحسين الأقطَع هو الأميرُ عز الأُمَّة شرفُ الدين مُظاهِرُ الدولة ذو المَناقِبِ أبو المسيَّبِ رافِعُ بنُ الحسينِ بنِ حمادِ بنِ مَقَنِ الأقْطَعُ العُقَيْلِيُّ ثالث أمراء إمارة بني مَقَن في تكريت، وهو شاعرٌ وأديبٌ وفارسٌ من أُمراء العرب في بغداد. لم تعرف مدة حكمه، فكان قد ضرب الدراهم في تكريت باسمه منذ سنة 395 هـ/1005 م، إلا أن المصادر لم تذكر شيئاً عن حكمه قبل سنة 411 هـ/1020 م، فدام ملكه إلى أن مات سنة 427. كانت مملكته نافذة إلى البَوازِيجُ بالقرب من تكريت، والدور أسفل تكريت، والسِّنُ على دجلة فوق تكريت، والقادسيّة وكرمي. وكان شجاعاً، وكانت يده مقطوعة فلقب باللأَقْطَعُ.
يضمّ ديوان رافع الأقطع في موسوعة ميزان العرب قصيدتين، بمجموع 8 أبيات، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الحاء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.