محمد بن صالح المنتفقي
الشيخ محمد بن صالح المنتفقي. عالم زاهد. وصف أنه لم ينظر إلى زخارف الدنيا، كان يطلب رزقه يوماً بيوم أصله من منتفق إحدى قرى البصرة. سكن الصير بعد أن خرج من البصرة، وجاء إلى عمان في مستهل القرن الثاني الهجري كما يقول صاحب القول المحكم في وصف محافظة مسندم، وهذا غير معقول لأنه رثا الإمام قيد الأرض الذي كان في القرن الحادي عشر للهجرة ببخاء، ولم يمكث فيها إلا قليلاً ثم انتقل وسكن كمزار وله قصيدة طويله في رثاء الإمام قيد الأرض. كانت وفاته في القرن الثاني عشر الهجري في قرية كمزار ولما حضرته الوفاة خاطب تلميذه الكبير عبد الواحد الزرافي بقوله: ستبكيني وإن وصيت أني = إذا ما مت لا يبكيني باكي ومن أجل تخليد اسمه أطلق على مدرسة كمزار (مدرسة محمد بن صالح المنتفقي).
يضمّ ديوان محمد بن صالح المنتفقي في موسوعة ميزان العرب 7 قصائد، بمجموع 517 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عتاب، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الياء، النون، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يا من تمتع بالأمل.
أشهر القصائد
- يا من تمتع بالأمل
- أكسف من سماء ساقط أم
- إذا قلت لم أقصد جدالاً ولا مرا
- نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
- الرب باق والخلائق فانيه