تجاوز إلى المحتوى

سمنون المحب

العصر العباسي· العراق· على الخريطة

أبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري لُقب بـ «سمنون المحبّ» لأنه كان ينسج غزلياته وينظم محبته لله تعالى، وكان يسمّي نفسه بـ «سمنون الكذاب» لقوله «فليس لي في سواك حظ، فكيفما شئت فامتحني» فابتُلي بعسر البول فكان يطوف على المكاتب ويقول للصبيان: «ادعوا لعمكم الكذّاب». أصله من البصرة في العراق وعاش في بغداد، صحب السري السقطي وأبا أحمد القلانسي ومحمد بن علي القصاب، وكان ورده في كل يوم وليلة خمسمائة ركعة. توفي في بغداد سنة 298 هـ ودٌفن في المقبرة الشونيزية.

النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.

١٨ قصيدة٤٤ بيتًاالعصر:العصر العباسي
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة فراق، قصيدة عتاب.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الراء، الكاف.

سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة

الأكثر قراءة من شعره

بحسب القراءات في الموسوعة.

القصائد (١٨)

أنا راض بطول صدك عني
سمنون المحب· الخفيف
ضاعف علي بجهدك البلوى
سمنون المحب· الكامل
أنت الحبيب الذي لاشك في خلد
سمنون المحب· البسيط
هَبهنى وجدتُكَ بالعلوم وَوجدِها
سمنون المحب· الكامل
ولو قيل طأ في النار أعلم أنّه
سمنون المحب· الطويل
وليس لي في سواك حظ
سمنون المحب· البسيط
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
سمنون المحب· الطويل
أمسى بخدي للدموع رسوم
سمنون المحب· الكامل· قصيدة فراق
شغلت قلبي عن الدنيا ولذتها
سمنون المحب· البسيط· قصيدة غزل
فإن شئتَ واصلني وإن شئت لا تصل
سمنون المحب· الطويل
تركت الفؤادَ عليلاً يعاد
سمنون المحب· المتقارب· قصيدة غزل
أحنّ بأطراف النهار صبابةً
سمنون المحب· الطويل· قصيدة غزل
بكيتُ ودمع العين للنفس راحة
سمنون المحب· الطويل· قصيدة شوق
يعاتبني فينبسط انقباضي
سمنون المحب· الوافر· قصيدة عتاب
أفديكَ بل قلّ أن يفديك ذو دنفٍ
سمنون المحب· البسيط
كان لي قلبٌ أعيش به
سمنون المحب· المديد
وكان قلبي خالياً قبل حبكم
سمنون المحب· الطويل· قصيدة غزل
تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسا
سمنون المحب· الطويل