محمد بن البعيث

محمد بن البعيث بن حلبس الرُّبعي الأسديُّ المعروف أيضًا باسم ابن البُعَيْث. كان عامِلًا عبَّاسيًا على مدينة مُرَند، وشاعِرًا فصيحًا بالعربيَّة والفارسيَّة. قُبض عليه بعد الاشتباه في علاقاته الجيَّدة مع بابَك الخُرَّمِيُّ واستقرَّ في سامرَّاء تحت الإقامة الجبريَّة. تمكن ابن البُعَيث من الفرار في عهد الخليفة المُتوكِّل وعاد إلى مدينته مُرَند وحاول تجميع أتباع ومُرتزقة إلا أنهُ قُبض عليه بعد حملة بُغا الشَّرابي وأُودع في السَّجن بعد أن عفى عنهُ الخليفة لإعجابه بشعره حتى تُوفي في السجن.

يضمّ ديوان محمد بن البعيث في موسوعة ميزان العرب قصيدتين، بمجموع 6 أبيات.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة دينية.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها.

أشهر القصائد

  1. كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها
  2. أَبى النَّاس إِلَّا أَنَّك الْيَوْم قاتلي

من قصائد هذا الديوان

  • كم قد قضيت أموراً كَانَ أهملها
  • أَبى النَّاس إِلَّا أَنَّك الْيَوْم قاتلي