جحدر الوائلي

جحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف. فارس (بكر) في الجاهلية، وله شعر. قيل: اسمه ربيعة، ولقبه جحدر (وهو في اللغة: القصير) له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب، يوم تحلاق اللمم، وكان قبل الإسلام بنحو مئة سنة. وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسَّابة، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين. كان معاصراً لعبد الملك بن مروان. وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المِسْمعي إبراهيم بن عبد الله. وقال ابن الأثير: يوم تحلاق اللمم، سمي بذلك لأن بكراً حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة، فقال لهم: أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق، فشد عليه فقتله، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول : ردّوا عليَّ الخيل إن ألمت - إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي!

يضمّ ديوان جحدر الوائلي في موسوعة ميزان العرب قصيدتين، بمجموع 6 أبيات، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، التاء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: قد يتمت بنتي وآمت كنتي.

أشهر القصائد

  1. قد يتمت بنتي وآمت كنتي
  2. دعوت بني قيس إلي فشمرت

من قصائد هذا الديوان

  • قد يتمت بنتي وآمت كنتي
  • دعوت بني قيس إلي فشمرت