سراقة بن مالك

سراقة بن مالك المدلجي الكناني ، سيد بني مدلج وأحد أشراف قبيلة كنانة وصحابي جليل، قائف يقتص الأثر، لحق بالرسول محمد وصاحبه أبي بكر الصديق في الهجرة وهو يومئذ مشرك طمعا في جائزة قريش، فلما وصل للرسول انغرست قدما فرسه في الوحل فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعوَ الله لينجيه مما هو فيه على أن يرجع عنهم ويعمي عنهم الطلب فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: ثم انصرف سراقة، فلما فتح سعد بن أبي وقاص المدائن في زمن خلافة عمر بن الخطاب، أرسل سواري كسرى وتاجه ضمن الغنائم إلى الخليفة فتحقق لسراقة وعد النبي له حيث ألبسه عمر سواري كسرى.

يضمّ ديوان سراقة بن مالك في موسوعة ميزان العرب قصيدة واحدة، بمجموع 3 أبيات.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّدًا.

أشهر القصائد

  1. عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّدًا

من قصائد هذا الديوان

  • عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحمَّدًا