أَنْتَ يَا جَنَّةَ حُبِّي وَاشْتِيَاقِي وَجُنُونِي ... أَنْتَ يَا قِبْلَةَ رُوحِي وَانْطِلَاقِي وَشُجُونِي

أَغَدًا تُشْرِقُ أَضْوَاؤُكَ فِي لَيْلِ عُيُونِي ... آهِ مِنْ فَرْحَةِ أَحْلَامِي وَمِنْ خَوْفِ ظُنُونِي

الهادي آدم

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب