رَبَّاهُ قَومِي فِي الَأغْلَالِ مِحنَتُهم ... جَلَّتْ عَن الوَصفِ يَا ذُخرِي وَيَا أَمَلِي
مَالِي سَبِيلٌ فَأَنَّى لِي بِنُصرَتِهم ... مَا لِي سِوىَ الدَّمعِ فِي مِحرَابِ مُبتَهلِ
أَسَيرُ آلامِي آه أَمضِي يَائِساً وَأَرى ... دِينِي جَرِيحَا فَهل أَمسى بِلا سندِ
أَبُو حَارِثَة القَحْطَانِيّ