تَدْرِي كَمْ مِنْ لَيَالٍ سَهِرْتُ بِهَا ... فَسَالَ دَمْعِي يَبْكِي الوُجُودَا
قَدْ جَفَانِي الحَبِيبُ بَعْدَ قُرْبٍ ... وَاغْتَرَّبَتْ مَشَاعِرٌ شَكَتِ الصُّدُودَا
كُنَّا رُوحَيْنِ فِي الهَوَى وَجَسَدَا ... وَالآنَ تَبدو لِلأَغْيَارِ وَدُودَا
مريم الفلاح