يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُ ... أَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُ
أَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً ... وَاِنظُر إِلَيَّ بِرَحمَةٍ لا أَغرَقُ
كَذَبَ اِبنُ فاعِلَةٍ يَقولُ بِجَهلِهِ ... ماتَ الكِرامُ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
المتنبي
أَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً ... وَاِنظُر إِلَيَّ بِرَحمَةٍ لا أَغرَقُ
كَذَبَ اِبنُ فاعِلَةٍ يَقولُ بِجَهلِهِ ... ماتَ الكِرامُ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
المتنبي