وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ ... يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ ... فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً ... وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
علي بن أبي طالب
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ ... فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً ... وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
علي بن أبي طالب