حفني ناصف: لِمَ لَا تُجِيبُ وَقَدْ دَعَوْتُ …
لِمَ لَا تُجِيبُ وَقَدْ دَعَوْتُ مِرَاراًيَكْفِي سُكُوتُكَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً
كَثُرَ التَّخَبُّطُ وَالحَقَائِقُ حُجِّبَتْعَنَّا وَأَمْسَى المُسْلِمُونَ حَيَارَى
يَتَسَاءَلُونَ وَقَدْ عَرَتْهُمْ سَكْرَةٌعَمَّا عَرَاكَ وَمَا هُمُو بِسُكَارَى
من قصيدة «لم لا تجيب وقد دعوت مرارا»، حفني ناصف · اقتبسه ابن الفُصحى · منذ أسبوعين