معنى كلمة اسعفته
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أسْعَفَ يُسْعِفُ إسْعافًا دنا؛ أسعفت نهاية العام الدراسي. - له الصيدُ: أمكنه؛ أسعف له الحصولُ على بغيته. - ـه بحاجته: قضاها له؛ أسعفه بنيل حقّه.- المريضَ: عاجله بالعلاج.
معجم الغني
[س ع ف]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف). أَسْعَفْتُ، أُسْعِفُ، أَسْعِفْ، مصدر إِسْعافٌ. 1."أَسْعَفَ الْمَريضَ": قَدَّمَ لَهُ الدَّواءَ. 2."أَسْعَفَهُ بِالإِسْعافاتِ الأَوَّلِيَّةِ" : قَدَّمَ لَهُ عَوْناً وَمُساعَدَةً. "مِنْ عادَتِهِ أَنْ يُسْعِفَ الضُّعَفاءَ" "تُسْعِفُهُ بِنْيَتُهُ القَوِيَّةُ على اسْتِعادَةِ عافِيَتِهِ". (محمد برادة). 3."أَسْعَفَ لَهُ الصَّيْدَ": أَمْكَنَهُ. 4."أَسْعَفَ بِأَهْلِهِ" : أَلَمَّ. 5."أَسْعَفَ بِرَفِيقِهِ" : قَرُبَ، دَنا مِنْهُ. 6."أَسْعَفَتِ الدَّارُ" : قَرُبَتْ.
لسان العرب
سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ، وَقِيلَ: السَّعَفةُ النخلةُ نفسُها؛ وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ ناصِيةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ فَقَالَ: وأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفانَةً، ... كَسَا وَجْهَها سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن السَّعفَ الورَقُ. قَالَ: والسَّعَفُ ورَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلانُ والجلالُ والمَرَاوِحُ وَمَا أَشبهها، وَيَجُوزُ السعفُ[[. قوله [ويجوز السعف إلخ] ظاهره جواز التسكين فيهما لكن الذي في القاموس والصحاح والنهاية الاقتصار على التحريك.]] وَالْوَاحِدَةُ سَعفةٌ، وَيُقَالُ لِلْجَرِيدِ نَفسِه سَعَفٌ أَيضاً. وَقَالَ الأَزهري: الأَغصانُ هِيَ الجَرِيدُ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ، وشوْكُه السُّلاء، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وسعَفاتٌ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ: لَوْ ضَربُونا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفاتِ هَجَرَ، وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ للمُباعَدة فِي الْمَسَافَةِ ولأَنها مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ: ونخِيلُها كَرَبُها ذَهَبٌ وسَعَفُها كُسْوةُ أَهْلِ الجنةِ. والسَّعْفَةُ والسّ
شواهدها في الشعر
- أسعفته اللغات ليحتمل الموت ... كي يشهد الشرق مستسلما للغروب
- 4 ... أسعفته / ولكنها حاصرتني
- وحق إجابة لسؤال خل ... وقد أسعفته بالامتثال
- وَإِنْ أَسعَفوكَ بِالنّحيبِ تَوجّعاً ... فَمن بعدِ أَن أَسعفتَهمْ بالحرائبِ
- كانت أمُّ عفراء سيئة الرأي بعروة بن حزام، وكانت تريد لابنتها زوجاً ذا مال ووفر، وكانت عفراء ذات كمال وجمال، فطلبت أمها مهراً مبالغا فيه، وليس في مقدور عروة أن يؤمنه، وحينذاك عروة عرف أن رجلاً من قومه ذا يسار ومال كثير بدأ يخطب عفراء، فأتى عمه، فقال: يا عمّ، قد عرفت حقي وقرابتي، وإني ولدك وربيت في حجرك، وقد بلغني أن رجلاً يخطب عفراء، فإن أسعفته بطلبته قتلتني، وسفكت دمي، فأنشدك الله ورحمي وحقي، فرَقَّ له وقال له : يا بُنَيّ، أنت مُعدَمٌ، وحالنا قريبة من حالك، ولست مُخرِجُها إلى سواك، وأمها قد أبت أن تزوجها إلا بمهر غال، فاضطرب واسترزق الله تعالى. ... فجاء عروة إلى أمِّ عفراء فلاطفها وداراها، وطلب منها أن تسهّل أمور زواجهما، فأبت أمُّها الماكِرة أن تجيبه إلا بما تحتكمه هي من المهر، وبعد أن يسوق شطره إليها، فوعدها بذلك.
- إنّ من أسعَفَتهُ بالوُدِّ منها ... لا مرؤٌ مسعَفٌ بنَيلِ الأماني