معنى كلمة اسندها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أسْنَدَ يُسْنِدُ إسْناداً :- في الجبل: صعد؛ يُسند في الجبال لأنها رياضة ممتعة.- الشيءَ: سنده، أي جعله يتَّكىء أو يعتمد على الشيء؛ أسند السُّلَّمَ.- إليه أمراً: وكله إليه؛ أسند الوزيرُ إليَّ مهمَّةً أقوم بها.- إليه الحديثَ: نسبه إليه؛ أسندوا الحديث الذي رووه إلى أحد الصحابة.- إليه التهمةَ: اتَّهمه بها،أُسْنِدَتْ إليه تهمةُ السَّرِقةِ.
معجم الغني
[س ن د]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف). أَسْنَدْتُ، أُسْنِدُ، أَسْنِدْ، مصدر إِسْنادٌ. 1."أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إلى الحائِطِ" : جَعَلَهُ مُتَّكَأً لَهُ. 2."أَسْنَدَ الحَدِيثَ إلى عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها" : نَسَبَهُ إِلَيْها. 3."أَسْنَدَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ" : وَكَلَهُ. "أَسْنَدَ إِلَيْهِ مُهِمَّةً جَديدَةً". 4."أَسْنَدَ في الجَبَلِ" : صَعِدَ إِلَيْهِ. 5."أَسْنَدَهُ في الجَبَلِ" : أَصْعَدَهُ فيه.
لسان العرب
سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنوداً واستَنَدَ وتسانَد وأَسْنَد وأَسنَدَ غيرَه. وَيُقَالُ: سانَدته إِلى الشَّيْءِ فَهُوَ يتَسانَدُ إِليه أَي أَسنَدتُه إِليه؛ قَالَ أَبو زَيْدٍ: سانَدُوه، حَتَّى إِذا لَمْ يَرَوْه ... شُدَّ أَجلادُه عَلَى التَّسْنِيدِ وَمَا يُسْنَدُ إِليه يُسَمَّى مِسْنَداً ومُسْنَداً، وَجَمْعُهُ المَسانِدُ. الْجَوْهَرِيُّ: السَّنَدُ مَا قَابَلَكَ مِنَ الْجَبَلِ وَعَلَا عَنِ السَّفْحِ. والسَّنَدُ: سُنُودُ الْقَوْمِ فِي الْجَبَلِ. وَفِي حَدِيثِ أُحُد: رأَيت النساءَ يُسْنِدْن فِي الْجَبَلِ أَي يُصَعِّدْن، وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسَنَذْكُرُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنيس: ثُمَّ أَسنَدوا إِليه فِي مَشْرُبة أَي صَعِدوا. وخُشُبٌ مُسَنَّدة: شُدِّد لِلْكَثْرَةِ. وتَسانَدْتُ إِليه: استَنَدْتُ. وساندْت الرجلَ مسانَدَةً إِذَا عاضَدْتَهُ وكانَفْتَه. وسَنَدَ فِي الْجَبَلِ يَسْنُدُ سُنوداً وأَسنَد: رَقِيَ. وَفِي خَبَرِ أَبي عَامِرٍ: حَتَّى يُسْنِدَ عَنْ يَمِينِ النُّمَيرةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ. والمُسْنَد والسَّنِيد: الدَّعِيُّ. وَيُقَالُ للدعِيِّ: سَنِيدٌ؛ قَالَ لَبِي
شواهدها في الشعر
- خمس بخمس عن الرحمن أسندها ... محمد المصطفى المبعوث من مضر
- وذمّةٌ مرعيّةٌ أسندَها ... إلى حفاظ غالبٍ نزارُها
- وقع في يد جيشٍ مايخاف الله بالباشه ... صحيت وقلت اسندها على اللي ماسألني بيش
- ضيعت من العمر طويلا كي أنهضه عبثا ... فالجثة كانت تتفتق من أين أرادت أسندها
- وذمّة ٌ مرعيَّة ٌ أسندها ... إلى حفاظِ غالبٍ نزارها
- قدومكِ، ... ولا حَرَجٌ إن أسنَدَها الصَّبرُ،