ما يحدُثُ في الخمسِ دقائق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كانَ في حوزةِ الوقتِخمسُ دقائِقَ..
لن أتلكأ بالصبرِ،تلكَ الهوادَةُ قد تَلِدُ
المستحيل.من قالَ إنَّ الدقائقَ عاقرٌ
لا تؤلِّفُ دهشةً؟للدقيقةِ ستونَ خطوَةٍ
كي تمرَّ،يُضفنَ لعُمرِ البدايةِ،
تنضبطُ على إيقاعِهنَّالفرحَةُ ويحاذيهنَّ
القبر.لن أتلكأ بالصبرِ..
سأمنحُ تلكَ الهوادةكلّ الهدوءِ لكي يطمئِنَّ
مجيئكِ..قد ينفَذُ عِطركِ، يشتمُّهُ
في الطريقِالهواء /
تشربُ النظرات من فيضِكِما تشتهيهِ وما أشتهيه..
وتبقى القرارةُ / تبقى البقيَّةُمنكِ لتقنعَ هذا الخواء بجدوى
دقائِقِيَ الخمس.لخمسِ دقائقَ وأنا أتسلقُ،
أجتازُ مع التكَّةِ ما ترسمهُاللحظة،
أترُكُ وهمًا وأمسِكُ آخَرَأتلهّى،
الخمسُ دقائِقَ لم تنفدْ..فالساعةُ عرجاءٌ تُشفى فورَ
قدومكِ،ولا حَرَجٌ إن أسنَدَها الصَّبرُ،
وتقاسَمتُ الفقرَ مع الطاوِلةِفيما لو كانَ حضوركِ كنزٌ
وغيابُكِ هذي الصحراء.لن أتلكأ في الصبرِ..
ولن أسمحَ بنفاذِ التبغِ،الغيمَةُ فوقَ رمالِ القفرِ
دليلُ التائِهِ،يافِطَةٌ تُمسِكُ في يَدِكَ
إلى الغايَةِ.لن أهمِلَ أو أمهِل أكثَرَ
سأعيدُ الهيبةَ للوقتوأخرُجُ.
الخمسُ دقائِقَلم يبقَ منهنَّ سوى أن أكتبَ
فوقَ الطاوِلةِ لها:إن جئتِ لهذي الطاوِلةِ الآنَ
التفتي إلى الوقتِ، فإن كانبحوزتِهِ خمس دقائِقَ
انتظريني.
عن القصيدة
«ما يحدُثُ في الخمسِ دقائق» من شعر محمد عريقات، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.