معنى كلمة الاخ
مقاييس اللغة
(أَخَّ) وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالْخَاءُ فَأَصْلَانِ: [أَحَدُهُمَا] تَأَوُّهٌ أَوْ تَكَرُّهٌ، وَالْأَصْلُ الْآخَرُ طَعَامٌ بِعَيْنِهِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَخِّ: كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ التَّأَوُّهِ، وَأَحْسَبُهَا مُحْدَثَةً. وَيُقَالُ: إِنَّ " أَخِّ كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ التَّكَرُّهِ لِلشَّيْءِ. وَأَنْشَدَ: وَكَانَ وَصْلُ الْغَانِيَاتِ أخَّا ... وَكَانَتْ دَخْتَنُوسُ بِنْتُ لَقِيطٍ، عِنْدَ عَمْرِو بْنِ عَمْرِو بْنِ عُدُسٍ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا فَنَفَخَ كَمَا يَنْفُخُ النَّائِمُ، فَقَالَ أَخِّ! فَقَالَتْ: أَخِّ وَاللَّهِ مِنْكَ! وَذَلِكَ بِسَمْعِهِ، فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَطَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا عَمْرُو بْنُ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَأَغَارَتْ عَلَيْهِمْ خَيْلٌ لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَأَخَذُوهَا فِيمَنْ أُخِذَ، فَرَكِبَ الْحَيُّ وَلَحِقَ عَمْرُو بْنُ عمرٍو فَطَاعَنَ دُونَهَا حَتَّى أَخَذَهَا، وَقَالَ وَهُوَ رَاجِعٌ بِهَا: أَيَّ زَوْجَيْكِ رَأَيْتِ خَيْرَا أَأَلْعَظِيمُ فَيْشَةً ... وَأَيْرَا أَمِ الَّذِي يَأْتِي الْكُمَاةَ سَيْرَا فَقَالَتْ: ذَاكَ فِي ذَاكَ، وَهَذَا فِي هَذَا. والْأَخِيخَةُ: دَقِيقٌ يُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ فَيُبْرَقُ بِزَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ وَيُشْرَبُ. قَالَ: تَجَشُّؤَ الشَّيْخِ عَنِ الْأَخِيخَهْ
مفردات الراغب
أخ الأصل أخو، وهو: المشارك آخر في الولادة من الطرفين، أو من أحدهما أو من الرضاع. ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة، أو في الدّين، أو في صنعة، أو في معاملة أو في مودّة، وفي غير ذلك من المناسبات. قوله تعالى: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ﴾ [آل عمران : 156] ، أي: لمشاركيهم في الكفر، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات : 10] ، ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً﴾ [الحجرات : 12] ، وقوله: ﴿فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ [النساء : 11] ، أي: إخوان وأخوات، وقوله تعالى: ﴿إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ [الحجر : 47] ، تنبيه على انتفاء المخالفة من بينهم. والأخت: تأنيث الأخ، وجعل التاء فيه كالعوض من المحذوف منه، وقوله تعالى: ﴿يا أُخْتَ هارُونَ﴾ [مريم : 28] ، يعني: أخته في الصلاح لا في النسبة، وذلك كقولهم: يا أخا تميم. وقوله تعالى: ﴿أَخا عادٍ﴾ [الأحقاف : 21] ، سمّاه أخاً تنبيهاً على إشفاقه عليهم شفقة الأخ على أخيه، وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ﴾ [الأعراف : 73] ﴿وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ﴾ [الأعراف : 65] ، ﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ﴾ [الأعراف : 85] ، وقوله: ﴿وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها﴾ [الزخرف : 48] ، أي: من الآية التي تقدّمتها، وسمّاها أختاً لها لاشتراكهما في الصحة والإبانة والصد
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الأخُ [ أخو]: من جمعك وإياه صُلْبُ أب أو بطن أمّ أو كلاهما معا وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُوني بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُم(لأَِخِيكَ عليك مثْلُ الذي لك عليه).- من الرّضاع: من يشارك في الرِّضاعة. -: الصديق الذي هو كالأخ؛ أخوك من صَدَقَكَ.-: المشابه والمجانس؛ هذا الثوب أخو هذا. -: الملازم للشيء؛ أخو حرب. -: لفظ يفيد الانتساب؛ يا أخا العرب. وهو من الأسماء الخمسة التي ترفع في حال الإضافة بالواو وتُنْصَب بالألف وتُجرُّ بالياء ج إخْوَةٌ وأُخْوَةٌ وإِخْوانٌ وأُخْوانٌ وأخونَ وآخَاءٌ.
شواهدها في الشعر
- لَقى الأُخَيطِلُ بِالجَولانِ فاقِرَةً ... مِثلَ اِجتِداعِ القَوافي وَبرَ هِزّانا
- بَنَيتَ لَهُم مِنَ الأَخلاقِ رُكناً ... فَخانوا الرُكنَ فَاِنهَدَمَ اِضطِرابا
- فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ في الأخرى
- وَملّتهُ كالشمسِ في الكونِ أَشرَقت ... وَقَد نَسَخت أنوارُها المللَ الأخرى
- عنها الرسول في محل العاصي ... أو في محلات ذوي الإخلاص
- وإنما احتجا على الأنصار ... فيما روى الناس من الأخبار