معنى كلمة البؤوس

لسان العرب

بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.

الصحاح

البوس: التقبيل، فارسي معرب. وقد باسه يبوسه.

مفردات الراغب

البُؤْسُ والبَأْسُ والبَأْسَاءُ: الشدة والمكروه، إلا أنّ البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأساء في النكاية، نحو: ﴿وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ [النساء : 84] ، ﴿فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ [الأنعام : 42] ، ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [البقرة : 177] ، وقال تعالى: ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ [الحشر : 14] ، وقد بَؤُسَ يَبْؤُسُ، و﴿بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف : 165] ، فعيل من البأس أو من البؤس، ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ [هود : 36] ، أي: لا تلزم البؤس ولا تحزن، وفي الخبر أنه عليه السلام: «كان يكره البُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ والتَّبَؤُّسَ»[[الحديث عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله جميل يحبّ الجمال، ويحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتبؤس» أخرجه البيهقي وانظر: الفتح الكبير 1/ 331.]] أي: الضراعة للفقر، أو أن يجعل نفسه ذليلا، ويتكلف ذلك جميعا. و «بِئْسَ» كلمة تستعمل في جميع المذام، كما أنّ نعم تستعمل في جميع الممادح، ويرفعان ما فيه الألف واللام، أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام، نحو: بئس الرجل زيد، وبئس غلام الرجل زيد. وينصبان النكرة نحو: بئس رجلا، و﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة : 79] ، أي: شيئا يفعلونه، قال تعالى: ﴿وَبِئْسَ الْقَرارُ﴾ [إبراهيم : 29] ، و﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [

شواهدها في الشعر

  • فلما رأى صبحه سرفذون ... بهم لعبت عاديات البؤوس
  • فما كان ذَنبُ الجَسَد ... ليغدو شرِيكَ البُؤوس
  • وكر بصارمه المنتضى ... كربٍّ بدهم البؤوس قضى
  • تذيق الطرواد دهم البؤوس ... وتقني صفائحهم والرؤوس
  • إن يرقُدوا فنعيمٌ ... رُقادهم في البُؤوس
  • فلا يشتك غيراي البؤوس فإنّني ... ضمنت الرزايا و احتكرت العواديا

المعجم الكامل