معنى كلمة الحالمات
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
لسان العرب
حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَا رأَيتَ أَمِ احْتِلامُ؟ وَيُرْوَى أَم انْحِلامُ. وتَحَلَّمَ الحُلْمَ: اسْتَعْمَلَهُ. وحَلَمَ بِهِ وحَلَمَ عَنْهُ وتَحَلَّم عَنْهُ: رأَى لَهُ رُؤْيا أَو رَآهُ فِي النَّوْمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ تَحَلَّم مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعقِدَ بَيْنَ شَعيرتين، أَي قَالَ إِنه رأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ. وتَكَلَّفَ حُلُماً: لَمْ يَرَه. يُقَالُ: حَلَم، بِالْفَتْحِ، إِذا رأَى، وتَحَلَّم إِذا ادَّعَى الرؤْيا كَاذِبًا، قَالَ: فإِن قِيلَ كَذِبُ الكاذِبِ فِي منامِه لَا يَزِيدُ عَلَى كَذبه فِي يَقَظَتِه، فلِمَ زادَتْ عُقوبته وَوَعِيدُهُ وتَكليفه عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ؟ قِيلَ: قَدْ صَحَّ الخَبَرُ أَن الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّة، والنبوةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْياً، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَن اللَّهَ تَعَالَى أَراه مَا لَمْ يُرِهِ، وأَعطاه جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ولم يعطه إِياه، والكذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعظم فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَو عَلَى نَفْسِهِ. والحُلْمُ: الِاحْتِلَامُ أَيضاً، يُجْمَعُ عَلَى الأَحْلامِ. وَفِي ا
مقاييس اللغة
(حَلَمَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ، أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ تَرْكُ الْعَجَلَةَ، وَالثَّانِي تَثَقُّبُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ رُؤْيَةُ الشَّيْءِ فِي الْمَنَامِ. وَهِيَ مُتَبَايِنَةٌ جِدًّا، تَدُلُّ عَلَى أَنَّ بَعْضَ اللُّغَةِ لَيْسَ قِيَاسًا، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُهُ مُنْقَاسًا. فَالْأَوَّلُ: الْحِلْمُ خِلَافُ الطَّيْشِ. يُقَالُ حَلُمْتُ عَنْهُ أَحْلُمُ، فَأَنَا حَلِيمٌ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي: قَوْلُهُمْ حَلِمَ الْأَدِيمُ إِذَا تَثَقَّبَ وَفَسَدَ ؛ وَذَلِكَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ دَوَابُّ تُفْسِدُهُ. قَالَ: فَإِنَّكَ وَالْكِتَابَ إِلَى عَلِيٍّ ... كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الْأَدِيمُ وَالثَّالِثُ قَدْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ حُلْمًا وَحُلُمًا. وَالْحَلَمُ: صِغَارُ الْقِرْدَانِ. وَالْحَلَمَةُ: دُوَيْبَّةٌ. وَالْمَحْمُولُ عَلَى هَذَا حَلَمَتَا الثَّدْيِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ تَحَلَّمُ إِذَا سَمِنَ، فَإِنَّمَا هُوَ امْتَلَأَ، كَأَنَّهُ قُرَادٌ مُمْتَلِئٌ. قَالَ: إِلَى سَنَةٍ قِرْدَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ وَيُقَالُ بَعِيرٌ حَلِيمٌ، أَيْ سَمِينٌ. قَالَ: مِنَ النَّيِّ فِي أَصْلَابِ كُلِّ حَلِيمِ وَالْحَالُومُ: شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالْأَقِطِ. وَمَا أُرَاهُ عَرَبِيًّا صَحِيحًا.
شواهدها في الشعر
- وعليه أغفو بين أحضانِ ... الأماني الحالماتْ
- حُبلى بدلِّ المساءاتْ ... اسقني و الهُيَامَ المُبعْثرَ .. و الحالماتْ
- الحالمات الساحرات ... الفاترات ؟
- وَعَنِ الشُطوطِ الحالِماتِ بِعَودَةٍ ... لِلغائِبينَ وَرَجعَةٍ لِنَعيمِها
- ظلا من الأغصن الحالمات ... على ضفة الجدول الوادع
- خيالا من الكوكب الساطع ... وظلا من الأغصن الحالمات