معنى كلمة الحج
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
مقاييس اللغة
(حَجَّ) الْحَاءُ وَالْجِيمُ أُصُولٌ أَرْبَعَةٌ. فَالْأَوَّلُ الْقَصْدُ، وَكُلُّ قَصْدٍ حَجٌّ. قَالَ: وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً ... يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا ثُمَّ اخْتُصَّ بِهَذَا الِاسْمِ الْقَصْدُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ لِلنُّسُكِ. وَالْحَجِيجُ: الْحَاجُّ. قَالَ: ذَكَرْتُكِ وَالْحَجِيجُ لَهُمْ ضَجِيجٌ ... بِمَكَّةَ وَالْقُلُوبُ لَهَا وَجِيبُ وَيُقَالُ لَهُمُ الْحُجُّ أَيْضًا. قَالَ: حُجٌّ بِأَسْفَلِ ذِي الْمَجَازِ نُزُولُ وَفِي أَمْثَالِهِمْ: " لَجَّ فَحَجَّ ". وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: " الْحَاجَّ أَسْمَعْتَ "، وَذَلِكَ إِذَا أَفْشَى السِّرَّ. أَيْ إِنَّكَ إِذَا أَسْمَعْتَ الْحُجَّاجَ فَقَدْ أَسْمَعْتَ الْخَلْقَ. وَمِنَ الْبَابِ الْمَحَجَّةُ، وَهِيَ جَادَّةُ الطَّرِيقِ. قَالَ: أَلَا بَلِّغَا عَنِّي حُرَيْثًا رِسَالَةً ... فَإِنَّكَ عَنْ قَصْدِ الْمَحَجَّةِ أَنْكَبُ وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ الْحُجَّةُ مُشْتَقَّةً مِنْ هَذَا ؛ لِأَنَّهَا تُقْصَدُ، أَوْ بِهَا يُقْصَدُ الْحَقُّ الْمَطْلُوبُ. يُقَالُ حَاجَجْتُ فُلَانًا فَحَجَجْتُهُ أَيْ غَلَبْتُهُ بِالْحُجَّةِ، وَذَلِكَ الظَّفَرُ يَكُونُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ، وَالْجَمْعُ حُجَجٌ. وَالْمَصْدَرُ الْحِجَاجُ. وَمِنَ الْبَابِ حَجَجْتُ الشَّجَّةَ، وَذَلِكَ إِذَا سَبَرْتَهَا بِالْمِيلِ، لِأَنَّكَ قَصَدْتَ م
مفردات الراغب
أصل الحَجِّ القصد للزيارة، قال الشاعر: 103- يحجّون بيت الزّبرقان المعصفرا[[هذا عجز بيت، وصدره: وأشهد من عون حلولا كثيرة وهو للمخبّل السعدي، والبيت في المجمل 1/ 221، وأساس البلاغة ص 74، والمشوف المعلم 1/ 231.]] خصّ في تعارف الشرع بقصد بيت الله تعالى إقامة للنسك، فقيل: الحَجّ والحِجّ، فالحَجُّ مصدر، والحِجُّ اسم، ويوم الحجّ الأكبر يوم النحر، ويوم عرفة، وروي: «العمرة الحجّ الأصغر»[[هذا مروي عن ابن عباس، وأخرجه عنه ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم قال: العمرة الحجة الصغرى. وأخرج الشافعي في الأم عن عبد الله بن أبي بكر أنّ في الكتاب الذي كتبه رسول الله لعمرو بن حزم: «إنّ العمرة هي الحج الأصغر» راجع: الدر المنثور 1/ 504- 505، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 158.]] . والحُجَّة: الدلالة المبيّنة للمحجّة، أي: المقصد المستقيم الذي يقتضي صحة أحد النقيضين. قال تعالى: ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ﴾ [الأنعام : 149] ، وقال: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [البقرة : 150] ، فجعل ما يحتجّ بها الذين ظلموا مستثنى من الحجة وإن لم يكن حجة، وذلك كقول الشاعر: 104- ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم ... بهنّ فلول من قراع الكتائب[[البيت للنابغة الذبياني من قصيدة له يمدح عمرو بن الحارث الأصغر وهو في ديوانه ص 11، والبصائر 2/ 432.]] ويجوز أنّه سمّى ما يحتجون به حجة، كقوله تعالى: ﴿وَ
شواهدها في الشعر
- رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختر — وصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَل
- غمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنهَا مَشَت — بِهِ عِندَ بابَ السَّبسَبِيِّينَ لا نفَصَل
- فاختصّم بالفضل والكرامة — وجعل الحجة والإمامة
- ونوضح الحجة في الإمامة — ونحمد الله على السلامة
- وَكَم عاقلٍ منهم تحقّق صدقهُ — ولكِن قضاءُ اللَّه قَد حجَرَ الحجرا
- فَأوجَبَ الحَجَّ وثَنّى عمرةً — مِن بَعدِ ما عَجَّ وَلَبّى وَدَعا