معنى كلمة العنود
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
العَنُودُ : الشديد العناد، والعِناد مخالفة الحق وردّه مع معرفته؛ هو رجل عنودٌ/ عقبة عنودٌ أي صعبة المرتقى/ سحابة عنودٌ، أي كثيرة المطر لا تكاد تقلع.
معجم الغني
جمع: عُنُدٌ. [ع ن د]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). 1."رَجُلٌ عَنُودٌ مُشَاكِسٌ" : مُخَالِفٌ لِلْحَقِّ وَهُوَ عَارِفٌ بِهِ. 2."عَقَبَةٌ عَنُودٌ" : صَعْبَةُ الْمُرْتَقَى. 3."سَحَابَةٌ عَنُودٌ" : كَثِيرَةُ الْمَطَرِ.
لسان العرب
عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْداً وعُنُوداً وعَنَداً: عَتَا وطَغَا وجاوزَ قَدْرَه. وَرَجُلٌ عَنِيدٌ: عانِدٌ، وَهُوَ مِنَ التجبُّرِ. وَفِي خُطْبَةِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وستَرَوْن بَعْدِي مُلْكاً عَضُوضاً ومَلِكاً عَنوداً؛ العَنُودُ والعَنِيدُ بِمَعْنًى وَهُمَا فَعِيلٌ وفَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَو مُفاعَل. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: فَأَقْصِ الأَدْنَيْنَ عَلَى عُنُودِهِم عَنْكَ أَي مَيْلِهم وجَوْرِهِم. وعنَدَ عَنِ الْحَقِّ وَعَنِ الطَّرِيقِ يَعْنُدُ ويَعْنِدُ: مالَ. والمُعانَدَةُ والعِنادُ: أَن يَعْرِفَ الرجلُ الشَّيْءَ فيأْباه وَيَمِيلَ عَنْهُ؛ وَكَانَ كُفْرُ أَبي طَالِبٍ مُعاندة لأَنه عَرَفَ وأَقرَّ وأَنِفَ أَن يُقَالَ: تَبِعَ ابْنَ أَخيه، فَصَارَ بِذَلِكَ كَافِرًا. وعانَدَ مُعانَدَةً أَي خَالَفَ وردَّ الحقَّ وَهُوَ يَعْرِفُهُ، فَهُوَ عَنِيدٌ وعانِدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً عَنِيدًا؛ الْعَنِيدُ: الْجَائِرُ عَنِ الْقَصْدِ الْبَاغِي الَّذِي يَرُدُّ الْحَقَّ مَعَ الْعِلْمِ بِهِ. وَتَعَانَدَ الْخَصْمَانِ: تَجَادَلَا. وعندَ
شواهدها في الشعر
- من يوم فارقت العنود ... والزود في حالي نقيص
- صارَ العَنودُ بِكُلِّ أَرضٍ ناكِلاً ... مُذ ظَلَّ بَأسُكَ بِالطُغاةِ مُنَكِّلا
- ولَنا خَيْرُهُ وذِرْوةُ مَنْجَا ... هُ لأَنَّا أضْدَادُ أهل العُنودِ
- مازِلتَ تَبعَثُ كُلَّ يومٍ نَكبَةً ... حَتّى اِستَقامَ لَكَ العَنودُ الأَنكَبُ
- العنود اللي مساء البارح وانا سيد سهرها ... اقبلت مثل البياض وودعت مثل بردية
- وفــــــــــــــرح العــــــــــــــنــــــــــــــود ... يا أيها السفها لا درِّ دركم