معنى كلمة الفنود
لسان العرب
نود: نادَ الرجلُ نُواداً: تَمايَلَ مِنَ النُّعَاسِ. التَّهْذِيبُ: نادَ الإِنسان يَنُودُ نَوْداً ونَوَداناً مِثْلُ ناسَ يَنُوس وَنَاعَ يَنوعُ. وَقَدْ تَنَوّد الغُصْن وتَنَوّع إِذا تَحرَّكَ؛ وَنَوَدانُ الْيَهُودِ فِي مَدَارِسِهِمْ مأْخوذ مِنْ هَذَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَكُونُوا مِثْلَ الْيَهُودِ إِذا نَشَروا التَّوراة نَادَوْا؛ يُقَالُ: نَادَ يَنُودُ إِذا حَرَّك رأْسه وكَتِفَيْهِ. وَنَادِ مِنَ النُّعاس يَنُودُ نَوْداً إِذا تمايل.
لسان العرب
فند: الفَنَدُ: الخَرَفُ وإِنكار الْعَقْلِ مِنَ الهَرَم أَو المَرضِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الكِبَر وأَصله فِي الْكِبَرِ، وَقَدْ أَفند؛ قَالَ: قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْناد إِنما أَراد بقَوْلٍ ذِي إِفناد وقَوْلٍ فِيهِ إِفناد، وَشَيْخٌ مُفْنِدٌ وَلَا يُقَالُ للأُنثى عَجُوزٌ مُفْنِدَة لأَنها لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رأْي فِي شَبَابِهَا فَتُفَنَّدَ فِي كِبَرها. والفَنَدُ: الخطأُ فِي الرأْي وَالْقَوْلِ. وأَفْنَدَه: خطَّأَ رَأْيَه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ حِكَايَةً عَنْ يَعْقُوبَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ لَوْلَا أَن تُكَذِّبوني وتُعَجِّزُوني وتُضَعِّفُوني. ابْنُ الأَعرابي: فَنَّدَ رأْيه إِذا ضَعَّفَه. والتَّفْنيدُ: اللَّوْمُ وتضعيفُ الرأْي. الْفَرَّاءُ: المُفَنَّدُ الضعيفُ الرأْي وإِن كَانَ قويَّ الْجِسْمِ. والمُفَنَّدُ: الضعيفُ الْجِسْمِ وإِن كَانَ رأْيه سَدِيدًا. قَالَ: وَالْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرأْي وَالْجِسْمِ مَعًا. وفَنَّدَه: عَجَّزَه وأَضْعَفَه. وَرَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسقع أَنه قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، فَقَالَ: أَتزعمون أَنِّي مِنْ آخِرِكم وَفَاةً؟ أَلا إِني مِنْ أَوَّلِكم وفاةً، تتبعونني أَفْناداً يُهْلِكُ بعضُكم بَعْضًا؛ قَوْلُهُ تَتْبَعُونَنِي أَفناداً يضرِبُ[[. قوله [يضرب] أفاد
مقاييس اللغة
(فَنَدَ) الْفَاءُ وَالنُّونُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ثِقَلٍ وَشِدَّةٍ، وَيُقَالُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفِنْدُ: الشِّمْرَاخُ مِنَ الْجَبَلِ، وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الْجَبَلُ الْعَظِيمُ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ فِنْدًا. وَمِمَّا يُقَاسُ عَلَيْهِ التَّفْنِيدُ، وَ [هُوَ] اللَّوْمُ، لِأَنَّهُ كَلَامٌ يَثْقُلُ عَلَى سَامِعِهِ وَيَشْتَدُّ. وَالْفَنَدُ: الْهَرَمُ، وَهُوَ ذَاكَ الْقِيَاسُ، وَلَا يَكُونُ هَرَمًا إِلَّا وَمَعَهُ إِنْكَارُ عَقْلٍ. يُقَالُ أَفْنَدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُفْنِدٌ، إِذْ أُهْتِرَ. وَلَا يُقَالُ عَجُوزٌ مُفْنِدَةٌ، لِأَنَّهَا لَمْ تَكُ فِي شَبِيبَتِهَا ذَاتَ رَأْيٍ. وَيَقُولُونَ: الْفَنَدُ: الْكَذِبُ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ سُمِّي كَذَا لِأَنَّ صَاحِبَهُ يُفَنَّدُ، أَيْ يُلَامُ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يُسَمَّى كَذَا لِأَنَّهُ شَدِيدُ الْإِثْمِ ؛ شَدِيدٌ وِزْرُهُ.
شواهدها في الشعر
- فَفاءَت بعدَ أَن زاغَت لهديٍ ... قلوبٌ وَاِنسرى الظنُّ الفنودُ
- أَوقَدوا نِيرانَهم ذاتَ الخُمُود ... وَهيَ تُغذَى الشمعَ من تلكَ الفُنُود
- كل شمسٍ تلمس اشجار العمر ... تحرق الاوراق وتجف الفنود
- معك سليت ابوحشتي فوق الفنود ... معك لقا الرحال بكفوفك هناه
- معك سليت ابوحشتي فوق الفنود ... معك لقا الرحال بكفوفك هناه
- فَفاءَت بعدَ أَن زاغَت لهديٍ ... قلوبٌ وَاِنسرى الظنُّ الفنودُ