معنى كلمة الكبح
لسان العرب
كبح: الكَبْحُ: كَبْحُك الدابةَ بِاللِّجَامِ. كَبَحَ الدابةَ يَكْبَحُها كَبْحاً وأَكْبَحَها، الأَخيرة عَنْ يَعْقُوبَ: جَذَبَهَا إِليه بِاللِّجَامِ وَضَرَبَ فَاهَا بِهِ كَيْ تَقِفَ وَلَا تَجْرِيَ. يُقَالُ: أَكْمَحْتها وأَكْفَحْتها وكَبَحْتُها، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذِهِ وَحْدَهَا عَنِ الأَصمعي بِلَا أَلف. وَفِي حَدِيثِ الإِفاضة مِنْ عَرَفَاتٍ: وَهُوَ يَكْبَحُ راحلَته، هُوَ مِنْ ذَلِكَ. كَبَحْتُ الدابةَ: إِذا جَذَبْتَ رأْسها إِليك وأَنت رَاكِبٌ وَمَنَعْتَهَا مِنَ الجِماحِ وَسُرْعَةِ السَّيْرِ. وكَبَحَه عَنْ حَاجَتِهِ كَبْحاً إِذا رَدَّه عَنْهَا. وكَبَحَ الحائطُ السهمَ إِذا أَصاب الحائطَ حِينَ رُمِيَ بِهِ ورَدَّه عَنْ وَجْهِهِ وَلَمْ يرْتَزَّ فِيهِ. قَالَ الأَزهري: وَقِيلَ لأَعرابي: مَا لِلصَّقْرِ يُحِبُّ الأَرنب مَا لَا يُحِبُّ الخَرَبَ؟ فَقَالَ: لأَنه يَكْبَحُ سَبَلَتَه بذَرْقِه فَيَرُدُّهُ؛ حَكَى ذَلِكَ الأَصمعي قَالَ: رأَيت صَقْرًا كأَنما صُبَّ عَلَيْهِ وِخافُ خِطْمِيٍّ يَعْنِي مِنْ ذَرْق الحُبارى. قَالَ: والكابحُ مَن اسْتَقْبَلَكَ مِمَّا يُتَطَيَّرُ مِنْهُ مِنْ تَيْسٍ وَغَيْرِهِ وَجَمْعُهُ كوابِحُ؛ قَالَ البَعِيثُ: ومُغْتَدِيات بالنُّحوسِ كَوابِح وكَبَحه بِالسَّيْفِ كَبْحاً: وَهُوَ ضَرْبٌ فِي اللَّحْمِ دُونَ الْعَظْمِ.
مقاييس اللغة
(كَبَحَ) الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالْحَاءُ كَلِمَةٌ. يُقَالُ: كَبَحْتُ الْفَرَسَ بِلِجَامِهِ أَكْبَحُهُ.
الصحاح
كَبَحْتُ الدابَّة، إذا جذبتَها إليك باللجام لكي تقفَ ولا تجرى. يقال أكمحتها، وأكفحتها، وكبحتها هذه وحدها بلا ألف، عن الاصمعي.
شواهدها في الشعر
- تدفــقوا من صخرةٍ تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللةً بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال، تقودون الساحرات بقمصانٍ هلهلتها وحشة الغابة. راياتكم كوفية البيت وثيابكم حزنٌ ثاقبٌ. موشحون ببسالة الذاهب نحو تخوم الخريطة وفجوة الأرض. غزاةٌ أليفون لأوهامنا. نمشي في خديعةٍ سافرةٍ. جرجر الضباع أجسادنا نحو الجب ، في وحشة الصحراء وسفن التيه من سيسعف صخرة النار. — بقفطاناتكم القرمزية، رايات الوقت، تنقذون الماء من السكينة وتكرعون نبيذ الهجوم لتفزع المدن المستسلمة بنواقيس أفراسكم الرشيقة، مدنٌ تجرعت عارها هزيمةً هزيمةً. تذهب عن القتال متدرعةً بالتعاويذ ونصوص السقيفة، مذعنةً لرغبة الموت كأنها تموت. كنا نقول عن الأفق فيما نتضرع للجثث علها تنتصر لنا وتصد عنا الهوام منسولةً من الكبح تتراكم مثل تمائم الوهم نظنها الأوسمة فإذا هي وشم أعضائنا الذاهلة. سقيفةٌ تتفاقم حول الأرض بعرسٍ باذخٍ. نصدق سرادق الفضيحة منصوبةً فوق الضحايا، تنهض كل ليلٍ من الكفن والمراقد الأبدية تـقض شراشف أحلامنا واستسلام رؤانا. جديرون ببشارة الشخص وحنين القرمز وشبق الكائنات. تخرجون على خريطة الأرض. تخبطون مدناً أسلمت قيادها لأكثر الطغاة أناقةً وتيهاً ومباهاةً. تصيرون بريد الفزع لأكثر الشعوب اطمئناناً لسجنها.
- فيلْقَى المتَمَادُونَ — لِجَاماً صادقَ الكبْحِ
- كم جامح أصبح إذ راضه — تدمى لطول الكبح أشداقه
- إِذا جَمْجَمَتْ يوماً بِهَا منكَ صَوْلَةٌ — إِلَى الشِّرْكِ لَمْ يَمْلِكْ أَعِنَّتَها الكَبْحُ
- وينعي علىَّ الكبحَ أضعافَ غضبتيِ — عليها ولا يرضى بغير تطرفي
- اليــك التــجــائى يــارجـائى وعـمـدتـي — اذا مـا خـيـول الكـرب كـرّبـهـا الكـبح