معنى كلمة الكهان
لسان العرب
هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ الْبَعِيدُ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ تَرْجَمَةَ هأَن. وَقَدْ جَاءَ مِنْهُ مُهْوَأَنٌّ: لِلصَّحْرَاءِ الْوَاسِعَةِ، وَوَزْنُهُ مُفْوَعَلٌّ؛ قَالَ: وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلٍ هوأَ، وَهُوَ غَلَطٌ. شَمِرٌ: يُقَالُ مُهْوَئِنّ ومُهْوَأَنّ؛ وأَنشد: فِي مُهْوَأَنّ بالدَّبى مَدْبُوشِ قَالَ الأَزهري: والوَهْدَةُ مُهْوَأَنّ. قَالَ: وَهِيَ بُطُونُ الأَرض وقَرارُها، وَلَا تُعَدُّ الشِّعابُ والمِيْثُ مِنَ المُهْوَأَنّ، وَلَا يَكُونُ المُهْوَأَنُّ فِي الْجِبَالِ وَلَا فِي القِفافِ وَلَا فِي الرِّمَالِ، لَيْسَ المُهْوَئِنّ إِلا مِنْ جَلَد الأَرض وَبُطُونِهَا. والمُهْوَأَنّ والخَبْتُ وَاحِدٌ. وخُبُوت الأَرضِ: بطونُها؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: لِمَا تَحَرّمَ عَنْهُ الناسُ، رَبْرَبه ... بالمُهْوَئِنِّ، فَمَرْمِيٌّ ومُحْتَبَلُ وَقَالَ: المُهْوَأَنُّ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وَاتَّسَعَ. واهْوَأَنَّتِ المغازةُ إِذا اطمأَنت فِي سَعة؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مَا زالَ سَوْءُ الرَّعْيِ والنَّتاجِ ... بمُهْوَأَنٍّ غَيْرُ ذِي لَمَاجِ وطُولُ زَجْرٍ بِحَلٍ وعاجِ وَاللَّهُ أَعلم.
مفردات الراغب
الْهَوَانُ على وجهين: أحدهما: تذلّل الإنسان في نفسه لما لا يلحق به غضاضة، فيمدح به نحو قوله: ﴿وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً﴾ [الفرقان : 63] ونحو ما روي عن النبيّ ﷺ: «المؤمن هَيِّنٌ ليّن»[[عن مكحول مرسلا قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف، إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» . أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 130، والبغوي في شرح السنة 13/ 86، وأحمد في الزهد ص 463 من قول مكحول، ومثله أبو نعيم في الحلية 5/ 180. وقال العجلوني: أخرجه البيهقي والقضاعي والعسكري عن ابن عمر مرفوعا. انظر: كشف الخفاء 2/ 290.]] . الثاني: أن يكون من جهة متسلّط مستخفّ به فيذمّ به. وعلى الثاني قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ﴾ [الأنعام : 93] ، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ﴾ [فصلت : 17] ، ﴿وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [البقرة : 90] ، ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [آل عمران : 178] ، ﴿فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [الحج : 57] ، ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج : 18] ويقال: هانَ الأمْرُ على فلان: سهل. قال الله تعالى: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم : 21] ، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم : 27] ، ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً﴾ [النور : 15] والْهَاوُونَ: فاعول من الهون، ولا يقال هارون، لأنه ليس في كلامهم فاعل.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
هَانَ يَهُونُ هُنْ هَوْناً وَهُوناً وَهَوَاناً وَمَهَانَةً [هون]:- فلانٌ: ذلَّ؛ (إذَا عزَّ أَخوك فهنْ).-: ضعف وسكن.- الأمرُ عليه: لان وسهل.-: خفَّ وَتَحْسِبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ.-: أَقام للاستراحة؛ هُنْ عندي اليوم.
شواهدها في الشعر
- إذ قُلتُمُ إنَّ المُرَادَ كَذَا فمَا ... ذَا دَلَّكُم أتَخَرُّصُ الكُهَّانِ
- وَتَحَدَّثت بِوِلادِهِ الأَحبارُ وَال ... رُهبانُ وَالواعي مِن الكُهّانِ
- سِ رَواها الكهّان والعلماءُ ... وَبشهبٍ حمراء أشرقتِ الغب
- ومفاخرٌ مشهودةٌ يَقضِى لها ... يومَ النفار سواجِعُ الكُهّانِ
- آنو: نحن لا شيئ، والعنزةُ شيء، محقةٌ العنزةُ في رفضِ أخينا وزميلِنا الأُستاذ، العنزُ أرفعُ منَّا مقاماً، نحنُ الظنُّ، نحن الكلام، نحن اللغة، لا شيئ سوى اللغةِ، أتنطحُ اللغة؟ هل ترى إذا جَعَلْتَ اللغةَ في حقلٍ من الشعيرِ والبرسيم، أينقصُ البرسيمُ شيئاً؟ خبرني إنليل، هل منعتَ فيضاناً عن عبيدِك؟ هل سقيتهم ماءً حين استسقَوك؟ هل نصرتهم على عدوٍّ دهمهم؟ هل خلقتَ الحُبَّ في قلبِ معشوقةِ شاعرٍ قتلَ نفسَهُ لأنها تحبُّ زبَّالاً عوضاً عنه؟ خبرني إنليل، هل فَعَلْتَ إلا أن وزَّعتَ الأسماءَ كالقهوةِ في المآتمِ والحلوى في الأعراس؟ أسميتَ الفيضانَ غضباً، والقحطَ حرباً بينك وبيني، وعزوفَ المرأةِ ذنباً تُحْرَقُ من أَجْلِهِ على مذبحِك، وموتَ الشاعرِ استشهاداً يكونُ لأجلِهِ قبرُهُ معبداً لك. أنتَ تُوَزِّعُ الأسماءَ يا إنليل، نحنُ أسماءُ نوزِّعُ أسماءَ ولولا الأسماءِ لَصِرْنا تماثيلَ من حَجَرٍ عاطلةً عن العملِ يا إنليل. والعنزةُ عنزة، سمِّها بَبَّغاءَ، قرداً، بحراً، غضباً، سحراً، أزمةً، قرباناً، فواللهِ ما تُغَيِّرُ نَغْمَةً من ثُغَاءِها، ولا حَرَكَةَ فَكَّيها إذْ تَمْضُغُ العَشْبَ ولا نَتَنَ رِيحِها، ولا غُلْمَتَها للكِباش، ولا طَعْمَ لَبَنِها، العنزةُ عنزةٌ وسمَّها ما شِئْت. العنزةُ أكبرُ مِنَّا مَقَاماً. ... إنليل: أنتَ إلهٌ لا يَعرِفُ ما يقول، إن نَكُنْ خَيالاً فلسنا هراءً ولا هذيانا، وإن نكن مجازاً فلسنا كذباً ولا بهتانا، فَكَِّرْ في الكُهَّان، إن كانوا سَحَرَةً أم أَطِبَّاءَ، واللهِ لايعالجونَ الناسَ إلا بأسمائنا، فإن لم يقدِرُوا على شفاءِهم فَبِنا يجعلونَ الداءَ محتملاً والعيشَ ممكناً ولو إلى حِين، ماذا يصنعونَ بدونِنا، ما تَصْنَعُ امرأةٌ تؤمنُ أنَّ ابنَها ذا السنواتِ العشرِ والذي لن يَكْبُرَ ابداً أصبحَ نخلةً في فناءِ معبدِك، ما يَصْنَعُ الرجالُ الذينَ حاربوا وانهزموا وما عاشوا إلا لتنصرَهم في الجولةِ القادمة، ما يَصْنَعُ الذينَ حاربوا وانتصروا وما حاربوا إلا في سبيلِك، ما يَصْنَعُ المحاصرونَ إذا انسدَّتْ كلُّ الطُّرُقِ إلى مَدِينَتِهم إلا تلكَ التي تؤدِّيهم إلى النُّجوم، اصْبر يا أخي إن للعالمِ حقاً عَلَيْك...
- وَكَم أتَت من هاتفٍ أخبارُ ... صدّقَها الكهّانُ والأحبارُ